يجتمع مجلس حلف شمال الاطلسي يوم الجمعة في المغرب مع ممثلين للبلدان الأعضاء في "الحوار المتوسطي" وذلك في اول اجتماع من نوعه يعقد في بلد من بلدان الحوار.
وقالت مصادر رسمية مغربية ان هذا الاجتماع "يمثل فرصة يلتقي فيها لاول مرة في بلد من بلدان الحوار المتوسطي 26 ممثلا دائما بمجلس حلف شمال الاطلسي وسبعة ممثلين لبلدان الحوار المتوسطي."
وقال بلاغ لوزارة الخارجية والتعاون المغربية ان هذا الاجتماع يسعى الى "بحث الافاق المستقبلية للتعاون بين اعضاء حلف شمال الاطلسي وشركائهم بحوض البحر الابيض المتوسط."
وانطلق الحوار السياسي بين الحلف والبلدان المتوسطية سنة 1994 ليستأنف سنة 2004 بعد قمة الحلف في اسطانبول بتركيا والتي دعا فيها الى "تعاون مكثف" مع البلدان الاعضاء في الحوار المتوسطي لمكافحة الارهاب وتبادل المعلومات و تعزيز مراقبة الحدود.
وتضم دول الحوار المتوسطي كلا من مصر والمغرب وموريتانيا والجزائر وتونس والاردن واسرائيل.
وسيحضر اجتماع المغرب الامين العام للحلف الاطلسي دي هوب شيفر بالاضافة الى الهيئات العسكرية والمدنية العليا للحلف.
ومنذ هجمات 11 ايلول/ سبتمبر على الولايات المتحدة تقوم وحدات بحرية تابعة للحلف بمراقبة حركة الملاحة ومرافقة السفن غير العسكرية بمضيق جبل طارق.
ويلقى الاجتماع المرتقب معارضة حقوقيين في المغرب اذ دعت الجمعية المغربية لحقوق الانسان المستقلة الى تنظيم وقفة احتجاجية غدا الخميس امام مقر البرلمان المغربي.
وندد بلاغ للجمعية حصلت رويترز على نسخة منه باجتماع حلف الاطلسي في المغرب باعتباره "آلية سياسية وعسكرية تستعملها الامبريالية للعدوان ضد الشعوب وضد حقها في تقرير المصير."
كما نددت الجمعية باجتماع "ممثلي اسرائيل..والذي يصبح المغرب بموجبه شريكا لها في مخططات عدوانية من صنع الحلف الاطلسي والادارة الاميركية."