حلفاء لواشنطن يعرقلون اطلاق سجناء غوانتانامو

تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2006 - 08:26 GMT

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الاميركية في تقرير نشرته الثلاثاء أن بريطانيا وحلفاء اخرين للولايات المتحدة طالبوا باغلاق السجن العسكري الاميركي في خليج غوانتانامو بكوبا غير أنهم عرقلوا في نفس الوقت مساع لاعادة بعض السجناء الى بلدانهم.

وقالت الصحيفة ان مسؤولين بريطانيين رفضوا مؤخرا عرضا أميركيا لنقل عشرة سجناء كانوا يقيمون في بريطانيا من قبل من غوانتانامو الى المملكة المتحدة قائلين ان وضعهم تحت المراقبة سيكون مكلفا للغاية. واستشهدت الصحيفة بوثائق كشف عنها هذا الشهر في العاصمة البريطانية لندن.

وأضافت واشنطن بوست ان بريطانيا أحبطت أيضا دعوى قانونية رفعها أقارب بعض السجناء لمطالبة الحكومة البريطانية بالسعي لاطلاق سراحهم.

وأشارت الى أنه بينما أفرج عن جميع المواطنين البريطانيين في غوانتانامو بدءا من عام 2004 فقد أحجمت بريطانيا عن السماح للمقيمين السابقين بشكل قانوني في البلاد بالعودة اليها.

وتابعت تقول ان ألمانيا وحلفاء أوروبيين اخرين والذين تحدثوا علنا معارضين سجن غوانتانامو أحجموا أيضا عن استقبال نزلاء من السجن.

وأدانت جماعات مدافعة عن حقوق الانسان الممارسات الاميركية في غوانتانامو حيث يحتجز معتقلون الى أجل غير مسمى دون توجيه اتهام.

وقالت وزارة الدفاع الامريكية ان قرابة 335 سجينا نقلوا من غوانتانامو منذ انشاء السجن الحربي في عام 2002 كما أعلنت أن 110 اخرين من بين 440 سجينا ما زالوا في السجن هم مؤهلون للنقل أو لاطلاق سراحهم.

وأطلقت الوزارة بالفعل سراح كل السجناء الاوروبيين من جوانتانامو عدا قلة. غير أن واشنطن بوست قالت ان مسؤولين أميركيين حاولوا بجد اقناع بريطانيا وألمانيا وحلفاء اخرين في أوروبا بقبول سجناء كانوا يقيمون في وقت ما بشكل قانوني هناك أو من هم بدون جنسية.