تاريخ النشر: 01 أغسطس 2012 - 12:24 GMT
حلب
حلب

فيما يلي نبذة عن حلب المركز التجاري لسوريا حيث يخوض مقاتلو المعارضة والجيش السوري معركة للسيطرة عليها ستكون معركة حاسمة للجانبين:

القتال الدائر بها:

- قالت فاليري اموس وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة الطارئة إن 200 ألف شخص فروا من حلب خلال مطلع الأسبوع. وتقول مفوضة الأمم المتحدة العليا للاجئين إن القتال المكثف تسبب في نزوح ما يقدر بما بين 15 ألفا و18 ألفا عن ديارهم في حلب.

- ظلت حلب الواقعة على طريق الحرير القديم بشوارعها ذات الأشجار المورقة وفنادقها القديمة بمنأى عن العنف حتى فبراير شباط عندما قتل أفراد الشبيحة الموالون للأسد عشرة أشخاص على الأقل في مظاهرة مطالبة بالديمقراطية. وقتل أيضا 17 جنديا في تفجيرات وقعت امام قواعد أمنية.

أين تقع؟

- تقع حلب في الجزء الشمالي الغربي من سوريا على بعد نحو 50 كيلومترا إلى الجنوب من الحدود التركية. وهي تقع على مفترق طرق المسارات التجارية التاريخية على بعد نحو مئة كيلومتر من البحر المتوسط إلى الغرب ونهر الفرات إلى الشرق.

تاريخها:

- يعود تاريخ حلب إلى أوائل الألفية الثانية قبل الميلاد. وأصبحت مركزا لمقاومة المسلمين للصليبيين الذين حاصروها دون أن يحققوا نجاحا في القرن الثاني عشر.

- في 1260 احتل المغول حلب وذبحوا سكانها. وبعد عدة قرون في عهد المماليك تم ضم المدينة عام 1516 إلى الدولة العثمانية وشهدت نموا اقتصاديا ملحوظا وأصبحت السوق الرئيسية في بلاد الشام.

- في القرن العشرين أصبحت مركزا صناعيا ينافس العاصمة دمشق. وأصبح عدد سكان المدينة الآن 2.5 مليون شخص أغلبهم من السنة وهناك أقلية مسيحية.

تراثها:

- المدينة القديمة مدرجة ضمن قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) للتراث العالمي. وتزخر شوارع حلب بتحف معمارية من حمامات ومدارس وقصور وكنائس ومساجد.

- تشهد قلعة حلب على القوة العسكرية للعرب من القرن الثاني عشر إلى القرن الرابع عشر. وهي تحتوي على بقايا مساجد وقصور وحمامات.

- في وقت سابق من العام الجاري نبهت اليونيسكو السلطات السورية لمسؤوليتها تجاه حماية التراث الثقافي للمدينة. وحذر المجلس الدولي للآثار والمواقع في الأسبوع الماضي من أن الصراع يهدد المواقع التاريخية في حلب ودعا كل الأطراف لحماية المدينة