حلب تباد.. والبعض يشكك فى صور القتلى

تاريخ النشر: 03 مايو 2016 - 04:07 GMT
حلب تباد.. والبعض يشكك فى صور القتلى
حلب تباد.. والبعض يشكك فى صور القتلى

 

شككت بعض وسائل الإعلام فى صور القتلى فى حلب، رغم الحرائق والدمار الذى حل بحلب وأهلها، وهو ما دعى كثير من الكتاب والصحفيين ينتقدوا هذا التشكيك بشده، والبعض الآخر برر هذا التدمير بالحرب على الإرهاب، رغم أن القتل والتدمير طال النساء والطفال والشيوخ، بل والحيوانات، وحرق المدينة.

وقال الكاتب والحقوقي الجزائري المعروف أنور مالك، " أحقر وأنذل "بشر" هو الذي لم يكتف بتبرير جرائم السفاح الأسد ونظيره بوتين في حلب بل يشكك في هوية القاتل ويطعن بصحة صور القتلى!"


وفى نفس السياق تهكم الناشط السياسي نضال السبع على هذا التشكيك بقوله : " صور المجازر التى يتداولها الاعلام عن حلب هي من غزة والعراق، فعلا أهالى حلب بألف خير هم الأن يقشرون الفستق الحلبي تحت اشعة الشمس".


ومن فرط القتل والتدمير علق أحد المغردين بقوله " نطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته والضغط على الأسد ليتعامل مع أهل حلب كما تتعامل اسرائيل مع الفلسطينيين!"