حكومة غزة تدعو وزراء خارجية الدول الإسلامية لكسر الحصار

تاريخ النشر: 23 مايو 2009 - 03:53 GMT

دعت الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة حماس السبت وزراء خارجية الدول الإسلامية إلى كسر الحصار الإسرائيلي المشدد على قطاع غزة وزيارة القطاع لدعم سكانه.

وقال طاهر النونو الناطق باسم الحكومة المقالة في تصريح صحافي إن حكومته تنظر باهتمام إلى بدء دورة وزراء خارجية الدول الإسلامية في دمشق في ظل التهديدات التي تواجه المسجد الأقصى والمقدسات الفلسطينية وفي ضوء الحصار الإسرائيلي.

ودعا النونو الدورة الحالية إلى "اتخاذ قرار واضح من الدول الإسلامية كافة باعتبار القدس عاصمة لدولة فلسطين والبدء بخطوات واضحة لوقف الحفريات أسفل المسجد الأقصى بما يهدد أساساته والتحرك العاجل لمنع الانتهاكات المستمرة من قبل المستوطنين والمتطرفين اليهود".

كما دعا الوزراء المشاركين في المؤتمر بدمشق إلى العمل على تثبيت أهالي مدينة القدس "في ظل الإجراءات التي تقوم بها قوات الاحتلال لطردهم من المدينة وإفراغها من سكانها ليسهل تهويدها"، مشددا على أن القدس وأهلها بحاجة إلى هذا التحرك أكثر من أي وقت مضى.

كما دعاهم إلى اتخاذ قرارات واضحة لإعادة ترميم وبناء المساجد والأماكن المقدسة في الأراضي المحتلة عام 1948 والتي تحول بعضها إلى "كازينوهات وخمارات" أو يتهدده السقوط والانهيار، "وكذلك العمل على حفظ الأماكن التاريخية المهددة بالاندثار والتي تعتبر من أهم الشواهد على حق شعبنا وأمتنا في أرضنا".

وحض الناطق على "اتخاذ آليات واضحة لتطبيق قرار منظمة المؤتمر الإسلامي بكسر الحصار عن قطاع غزة والعمل على تطبيق هذا القرار وزيارة قطاع غزة والإطلاع بأنفسهم على النتائج الكارثية للحصار وللحرب الأخيرة على القطاع".

وفي سياق الحوار الفلسطيني، دعا النونو الحضور إلى دعم الجهود المصرية من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية وعدم التعامل مع الحكومة التي شكلها سلام فياض "غير القانونية".