حكومة الاحتلال تحتفل بـ بنس

تاريخ النشر: 22 يناير 2018 - 09:52 GMT
أثار قرار ترامب سلسلة تظاهرات احتجاجية ومواجهات في الاراضي الفلسطينية
أثار قرار ترامب سلسلة تظاهرات احتجاجية ومواجهات في الاراضي الفلسطينية

اجتمع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين في اليوم الثاني من زيارته لإسرائيل التي قاطعها الفلسطينيون بسبب الانحياز الكبير لواشنطن الى جانب اسرائيل والموقف من القدس الذي اتخذه ترمب خارج اطار القوانين الدولية والشرعية المتعارف عليها 

ودولة الاحتلال هي المحطة الاخيرة لبنس في اول جولة شرق اوسطية له شملت مصر والاردن ايضا 

ويزور بنس المسيحي الانجيلي المتشدد، الثلاثاء ما يعرف بنصب "ضحايا محرقة اليهود" في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم) ثم حائط الراق في القدس المحلتة كما فعل ترامب خلال زيارته الاخيرة لاسرائيل في ايار/مايو الماضي. وكان ترامب أول رئيس اميركي يزور هذا الموقع.

والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت اسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمته عام 1967 الى دولتها التي اقامتها على فلسطين المحتلة عام 1948 ثم اعلنت العام 1980 القدس برمتها "عاصمة ابدية" لها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وأثار قرار ترامب سلسلة تظاهرات احتجاجية ومواجهات في الاراضي الفلسطينية تسببت باستشهاد 18 فلسطينيا. 

ويبدو ان نتانياهو يسعى اكثر لبحث قضايا اخرى مع بنس، من بينها ايران، العدو اللدود للدولة العبرية. وقال بنس الاحد ان الولايات المتحدة "لن تتسامح بعد الآن مع محاولات ايران لفرض نفوذها الخبيث وتعزيز الارهابيين في المنطقة". وأضاف "كما أوضح الرئيس ترامب، لن تسمح الولايات المتحدة ابدا لايران بالحصول على سلاح نووي قابل للاستخدام. هذا هو وعدنا لحلفائنا وللعالم".