اجتمع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين في اليوم الثاني من زيارته لإسرائيل التي قاطعها الفلسطينيون بسبب الانحياز الكبير لواشنطن الى جانب اسرائيل والموقف من القدس الذي اتخذه ترمب خارج اطار القوانين الدولية والشرعية المتعارف عليها
ودولة الاحتلال هي المحطة الاخيرة لبنس في اول جولة شرق اوسطية له شملت مصر والاردن ايضا
ويزور بنس المسيحي الانجيلي المتشدد، الثلاثاء ما يعرف بنصب "ضحايا محرقة اليهود" في الحرب العالمية الثانية (ياد فاشيم) ثم حائط الراق في القدس المحلتة كما فعل ترامب خلال زيارته الاخيرة لاسرائيل في ايار/مايو الماضي. وكان ترامب أول رئيس اميركي يزور هذا الموقع.
والقدس في صلب النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين. وقد احتلت اسرائيل الشطر الشرقي من القدس وضمته عام 1967 الى دولتها التي اقامتها على فلسطين المحتلة عام 1948 ثم اعلنت العام 1980 القدس برمتها "عاصمة ابدية" لها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.
وأثار قرار ترامب سلسلة تظاهرات احتجاجية ومواجهات في الاراضي الفلسطينية تسببت باستشهاد 18 فلسطينيا.
ويبدو ان نتانياهو يسعى اكثر لبحث قضايا اخرى مع بنس، من بينها ايران، العدو اللدود للدولة العبرية. وقال بنس الاحد ان الولايات المتحدة "لن تتسامح بعد الآن مع محاولات ايران لفرض نفوذها الخبيث وتعزيز الارهابيين في المنطقة". وأضاف "كما أوضح الرئيس ترامب، لن تسمح الولايات المتحدة ابدا لايران بالحصول على سلاح نووي قابل للاستخدام. هذا هو وعدنا لحلفائنا وللعالم".