حكم بريطاني بالسجن 32 عاماً على طبيب عراقي

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2008 - 10:40 GMT
البوابة
البوابة

أصدرت محكمة بريطانية أمس حكماً بالسجن لمدة 32 عاماً على طبيب عراقي بعد إدانته بمحاولة قتل مئات الأشخاص خلال هجومين فاشلين بسيارتين مفخختين في لندن وغلاسجو في يونيو/ حزيران 2007.

وجاء الحكم بعد أن دانت المحكمة اللندنية الثلاثاء الطبيب بلال عبد الله (29 سنة) بالانتماء إلى خلية إسلامية صغيرة خططت لهجومين مثيرين فشلا خلال التنفيذ.

وكان الادعاء العام قد اتهم عبد الله وشريكه الهندي كفيل أحمد الذي توفي متأثراً بجروحه خلال إصابته في الهجوم على مطار غلاسجو (سكوتلندا) بالعمل لمعاقبة الشعب البريطاني بسبب دور بريطانيا في أفغانستان والعراق.

وفي العملية الأولى التي نفذت في لندن، حاول الرجلان تفجير سيارة مفخخة حشيت بقوارير غاز وحاويات وقود ومسامير وتركتا أمام موقف حافلات وملهى ليلي.

وفي اليوم التالي، قاد الرجلان سيارة جيب حشيت هي أيضاً بقوارير غاز وحاويات وقود إلى مدرج في مطار غلاسجو في وقت كانت حركة الطائرات في زروتها. وقال الادعاء العام إن خطة الرجلين فشلت بسبب أخطاء تقنية خلال تحضير السيارتين المفخختين.

وأثناء الهجوم في مطار غلاسجو، اشتعلت النار في السيارة المفخخة مما أدى إلى إصابة كفيل أحمد بجروح خطيرة أدت إلى وفاته.

ولدى إصدار حكم بالسجن على بلال عبد الله أمس، قال رئيس هيئة القضاة لعبدالله “أنت متطرف ديني ومتعصب”. وأضاف “لقد شعر العديدون ولا زالوا يشعرون بمعارضة قوية لغزو العراق. وأنت أيضاً تعارض غزو العراق وأنت صادق في ذلك ولديك أسباب قوية تدعم موقفك”. وتابع “ولكنك خلقت بمستوى من الذكاء وولدت في عائلة ذات مستوى جيد ومتميز في العراق وأنت طبيب مدرب”.

وأضاف أن معتقدات عبد الله المتطرفة تعني أنه لا يزال يمثل خطراً “والأدلة كافة تشير إلى أنك رجل خطير وتشكل تهديداً كبيراً بالحاق أضرار جسيمة بين صفوف البريطانيين طالما أنت متمسك بآرائك الحالية”.

وخلال المحاكمة اعترف عبد الله بأنه “إرهابي” إلا أنه اتهم الحكومة البريطانية بأنها كذلك إرهابية لأنها غزت العراق، وأصر على أنه لم يكن يعتزم قتل أو إصابة أي شخص.

يذكر أن رجلاً ثالثاً كان قد اتهم بالمشاركة في هجومي لندن وغلاسجو، هو طبيب الأعصاب الأردني محمد العشا (28 عاماً) ولكن المحكمة برأته من التهم كافة الثلاثاء، ويفترض أن يتم الإفراج عنه.