عينت الحركة الشعبية لتحرير السودان سالفا كير الاثنين خلفا لزعيمها جون قرنق الذي توفي في حادث سقوط مروحية.
وبهذا التعيين يصبح كير المرشح لمنصب النائب الأول لرئيس جمهورية السودان ورئيس حكومة جنوب السودان طبقا لاتفاقية السلام التي أنهت 21 عاما من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب.
وقد لعب كير دورا بارزا في المراحل الاولى من التفاوض على اتفاقية السلام.
وقاد فريق المفاوضين الجنوبيين خلال المحادثات مع الخرطوم في بلدة ماشاكوس الكينية والتي تمخضت في عام 2002 عن توقيع بروتوكول يتيح للجنوب اجراء استفتاء على حق تقرير المصير بعد ست سنوات من اتمام اتفاقية السلام.
ويقول محللون إن شعبيته داخل الحركة الشعبية لتحرير السودان زادت في السنوات الاخيرة.
ولكن كير واحد من بين قلة من زعماء الحركة الذين رفضوا تحدي قرنق مؤكدا أنه جندي وليس رجل سياسة.
عمل نائبا لرئيس القيادة العليا للحركة والجيش منذ عام 997 . وعين قائدا عسكريا للجيش الشعبي لتحرير السودان في عام 1999.
وكان قبلها نائبا لقائد الحركة والجيش مسؤولا عن العمليات والامن منذ عام 1986. وعين قرنق كيير نائبا لرئيس حكومة جنوب السودان الشهر الماضي.
حارب مع المتمردين الجنوبيين ضد الحكومة الشمالية في أول حرب أهلية بين الشمال والجنوب والتي انتهت في عام 1972.
وهو من اقليم بحر الغزال في جنوب السودان وأحد أفراد قبيلة الدنكا التي كان ينتمي اليها أيضا قرنق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)