حصول حماس على سلاح سري أمر ممكن

تاريخ النشر: 20 يناير 2009 - 11:11 GMT
يرى الباحث الروسي غيورغي ميرسكي أن الحرب الإسرائيلية على غزة تساهم في تحسين سمعة حركة حماس في العالم الإسلامي رغم ما تواجهه هذه الحركة من خسائر في الأرواح خلال الغارات الإسرائيلية.

ويظن الباحث أن القيادة الإسرائيلية تجد لها مصلحة في بسط سيطرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس على قطاع غزة، ولكنه يرى أن تحقيق ذلك أمر في غاية الصعوبة.

والأغلب أن إسرائيل ستواصل عمليتها العسكرية حتى تحقيق هدفها المعلن، أي تدمير بنية حماس العسكرية. بيد أنه ليس مستبعدا أن يغرق الجيش الإسرائيلي في مستنقع القطاع مواجها خسائر فادحة في معارك تدور في شوارع مدينة غزة.

وليس مستبعدا أن تحقق حماس نجاحا عسكريا في حال حصولها على سلاح سري مثل الصواريخ التي تستطيع إسقاط الطائرات الإسرائيلية والوصول إلى قلب إسرائيل. ولا يمكن استبعاد إمكانية تنفيذ هذا السيناريو مع العلم أن هناك أكثر من 600 نفق تحت الأرض تربط غزة بمصر ويتم عبرها نقل أي شيء بدءا بالسجائر وانتهاء بمدافع الهاون. وليس من قبيل المصادفة أن يسعى الجيش الإسرائيلي إلى تدمير هذه الأنفاق.