و قال نائب رئيس الحركة عبد المجيد مناصرة في مؤتمر صحفي ان اعتراف وزير الداخلية نور الدين زرهوني والمدير العام للأمن الوطني العقيد علي تونسي بوجود تقصير في الاجراءات الأمنية هو دليل على أن هناك خللا في قدرة الأجهزة على مواجهة الارهاب .
واعتبر ان الارهاب أخذ هذا العام أبعادا جديدة مع بروز الاعتداءات الإرهابية الانتحارية " مما يستدعي تغييرا في طرق مكافحة هذه الظاهرة من خلال تزويد قوات الأمن بالوسائل العصرية و إبعاد من فشل من المسؤولين في مهمتهم ".
و دعا مناصرة الى توسيع تدابير ميثاق السلم و المصالحة الوطنية .
و أعرب مناصرة عن أمل حركة مجتمع السلم في اجراء تعديل حكومي السنة القادمة قائلا ان التركيبة الحالية " أصيبت بالهرم و لم تتمكن من تسيير عدد من الملفات بشكل جيد لا سيما الارتفاع الأخير لأسعار المواد الاستهلاكية الأساسية ". وأكد أن الانتماء الي التحالف الرئاسي مع جبهة التحرير الوطني و التجمع الوطني الديمقراطي لا يعني الامتناع عن انتقاد الحكومة.