كشفت مصادر إعلامية لبنانية إن “حزب الله” أطلق على عملياته في يبرود السورية اسم “سلامة لبنان”، في حين لم يتسنى التأكد من هذه المعلومات.
من جانبه نشّط الجيش السوري عملياته في منطقة القلمون، خصوصاً معقل ميليشيات المعارضة في مدينة “يبرود”، في ضوء التقدم الذي ينجزه على محاور هذه المدينة.
وبعيد سيطرته على تلّة “الكويتي” الاستراتيجية، المواجهة لـ “يبرود”، تحدثت المعلومات عن انّ الجيش السوري بدأ يتقدم فعلياً نحو المدينة بهجوم بري، حيث خاض إشتباكاً عنيفاً مع مسلحي المعارضة.
وقال ناشطون سوريون في المعارضة، انّ المسلحين صدوا فجر الأحد، محاولة إقتحام بريّة لوحدات من الجيش السوري مدعومة بمقاتلين من حزب الله.
وذكر الناشط براء عبد الرحمن أن كتائب المعارضة المسلحة ” تصدت لمحاولة اقتحام يبرود عبر محاور ريما والسحل، وأن هذه المحاولات تزامنت مع قصف مدفعي وأربع غارات جوية خلفت إصابات وأضرارا مادية.”
هذا وأعلن الجيش السوري مقتل وجرح العشرات من المسلحين، وأسر عدد آخر، بعد إحكام سيطرته على مرتفع الكويتي ومناطق أخرى في محيطة مدينة يبرود.
وقالت مصادر إعلامية إن “القوات السورية دمرت مواقع للمسلحين في المزارع والبلدات المحيطة بمدينة يبرود وداخلها”