حزب الله يحقق في الاعتداء على اليونيفيل والجثامين تصل اسبانيا

تاريخ النشر: 26 يونيو 2007 - 03:55 GMT
يجري حزب الله تحقيقا في الاعتداء الذي تعرضت له قوات اليونيفيل في جنوب لبنان وادى الى مقتل سته جنود اسبان فما وصلت جثامين الجنود الى قاعدة توريخون قرب مدريد حيث كان في استقبالها العائلات والامير فيليبي ولي العهد الاسباني .

حزب الله يحقق

يجري حزب الله اللبناني تحقيقا في الاعتداء الذي تسبب الاحد بمقتل ستة جنود من قوات الطوارىء الدولية المعززة في جنوب لبنان بحسب ما افاد مصدر في الحزب لوكالة فرانس برس الثلاثاء.وقال المصدر "اننا في طور اجراء تحقيقنا الخاص ومستعدون للتنسيق مع قوات اليونيفيل اذا تبين ان هناك حاجة الى ذلك".

وبدأ كل من اليونيفيل والجيش اللبناني التحقيق في الاعتداء بالسيارة المفخخة الذي وقع الاحد في سهل الخيام في الجنوب واستهدف دورية للكتيبة الاسبانية العاملة في اطار القوات الدولية.

وشوهد عناصر من حزب الله الذي يتمتع بنفوذ واسع في الجنوب يطرحون اسئلة على المزارعين وعلى اصحاب المطاعم والمحلات القريبة من مكان حصول الاعتداء بحسب ما افاد سكان في المنطقة.وقال المصدر ان الحزب يسعى الى العثور على سيارة من طراز مرسيدس تبحث عنها الاجهزة الامنية اللبنانية ويقال ان منفذي الاعتداء قد فروا بواسطتها.

وتفيد المعلومات المستقاة من مصادر امنية مختلفة ان الاعتداء نفذ بواسطة تفجير لاسلكي عن بعد لسيارة من طراز "رينو رابيد" بيضاء كانت مفخخة بحوالى ستين كيلوغراما من المواد المتفجرة.

الجثامين تصل الى اسبانيا

ياتي هذا في وقت وصلت جثامين الجنود الاسبان الستة الذين قتلوا في جنوب لبنان الاحد بانفجار استهدف دورية تابعة للقوات الدولية في جنوب لبنان ليل الاثنين الثلاثاء الى قاعدة توريخون قرب مدريد حيث كان في استقبالها العائلات والامير فيليبي ولي العهد الاسباني كما افادت وسائل الاعلام الاسبانية.

ووصلت جثامين الجنود الستة وبينهم ثلاثة من اصل كولومبي على متن طائرة ايرباص حيث حضر رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو وقائد القوات المسلحة الجنرال فيليكس سانز وولي العهد الاسباني فيليبي الذي سيرئس ظهر اليوم الثلاثاء الجنازة بحضور زوجته ليتيسيا "على الارجح".

وقام كاهن بالصلاة على جثامين العسكريين الستة (18 الى 21 عاما) واشاد ب"الشجاعة التي ادوا فيها واجبهم الى حد خسارة حياتهم".

واعلنت الحكومة الاسبانية الثلاثاء يوم حداد وطني تكريما لذكرى الجنود الستة الذين قتلوا في انفجار سيارة مفخخة في اول اعتداء يستهدف القوات الدولية الموقتة (يونيفيل) منذ انتهاء الحرب بين اسرائيل وحزب الله في صيف 2006.

وسيحضر مراسم التشييع ثاباتيرو وكذلك وزير الدفاع الاسباني خوسيه انطونيو الونسو الذي زار لبنان الاثنين حيث شارك في مراسم عسكرية ودينية اقيمت على شرف الجنود القتلى في قاعدة في جنوب لبنان.

واقيمت المراسم في المقر العام للقوات الاسبانية العاملة في اطار يونيفيل في بلاط في الجنوب في حضور ضباط كبار في الجيش اللبناني والقوات الدولية وحوالى 300 عنصر من هذه القوات ممثلين لوحدات معظم الدول المشاركة.

وقال الونسو في كلمة القاها ان "هؤلاء الجنود يخدمون قضية سامية في لبنان وقضية سلام".واضاف ان لبنان "في حاجة الى اشخاص مثلهم" واصفا اياهم بانهم "شهداء الواجب".