أعادت اسرائيل الجمعة جثث ثلاثة من مقاتلي حزب الله لقوا حتفهم في اشتباك شرس على الحدود هذا الاسبوع في اجراء يستهدف تخفيف التوترات على الحدود اللبنانية الاسرائيلية المتفجرة.
وتم لف النعوش الثلاثة بأعلام حزب الله بالونين الاصفر والاخضر بعد ان سلمها الصليب الاحمر الى الجانب اللبناني في بلدة الناقورة الحدودية في جنوب لبنان.
وعزفت فرقة موسيقى نحاسية السلام الوطني اللبناني وسلام حزب الله بينما ادى مقاتلون التحية للمقاتلين القتلى. وكان يوجد عشرات الاشخاص بينهم اسر الرجال ومسؤولون من حزب الله عند الحدود لاستقبال الجثث.
وردد الحاضرون عبارات "الموت لأمريكا" و"الموت لإسرائيل".
وقال مصدر عسكري اسرائيلي "الجثث أعيدت في لفتة لبناء الثقة لخلق هدوء على امتداد الحدود الاسرائيلية اللبنانية."
وقال الجيش الاسرائيلي الذي احتفظ في الماضي بجثث مقاتلين لمبادلتها في اتفاقات السجناء انه سلم الجثث بعد طلب من الحكومة اللبنانية.
وقتل اربعة مقاتلين اثناء غارة لحزب الله يوم الاثنين قالت مصادر امنية لبنانية انها كانت تستهدف لكنها فشلت في اسر جنود اسرائيليين يمكن مبادلتهم بعرب في سجون اسرائيل.
وتمت استعادة جثة احد المقاتلين القتلى لكن الجثث المتبقية ظلت في الجانب الاسرائيلي في بلدة الغجر وهي بلدة مقسمة.
واصيب 11 جنديا اسرائيليا في الاشتباكات وهي الاعنف منذ ان سحبت الدولة اليهودية قواتها من جنوب لبنان في عام 2000 بعد احتلال دام 20 عاما. وردت اسرائيل على غارة حزب الله بعمليات قصف وهجمات جوية.
وزادت التوترات يوم الاربعاء عندما دفعت الرياح الشديدة قائد طائرة شراعية عبر الحدود الى لبنان بطريق الخطأ. وتبادلت قوات حزب الله المؤيدة لسوريا والقوات الاسرائيلية النار اثناء عودته الى الجانب الاسرائيلي. ولم يسقط قتلى أو جرحى.
