وقالت الصحيفة من دون ان تذكر اي مصدر ان "مفاوض الامم المتحدة للاسرى غيرهارد كونراد سلم اسرائيل رسالة من حزب الله مفادها ان رون اراد ليس على قيد الحياة". وفي اطار صفقة تبادل الاسرى بين اسرائيل وحزب الله على الحزب الشيعي ان يقدم للدولة العبرية تقريرا خلال اسبوعين حول المعلومات التي جمعها عن رون اراد بعد اسره العام 1986 في لبنان.
وبموجب الاتفاق الذي وافقت عليه الحكومة الاسرائيلية الاحد يفترض ان تتسلم اسرائيل الجنديين ايهود غولدفاسر والداد ريغيف اللذين خطفهما حزب الله العام 2006 ويفترض انهما توفيا.
في المقابل تفرج الدولة العبرية عن المعتقل اللبناني سمير القنطار واربعة مقاتلين من حزب الله وستسلم جثث عشرات من المقاتلين واشخاص اخرين تسللوا الى اسرائيل بينهم ثمانية عناصر من حزب الله.
وذكرت الصحيفة نقلا عن الخطوط العريضة لتقرير حزب الله ان رون اراد قذف نفسه من طائرته فوق لبنان في 1986 قبل ان تأسره حركة امل الشيعية.
واضافت "لقد قيل ان التقرير يتضمن الكثير من التفاصيل حول الجهود التي بذلها حزب الله للتأكد من مصير رون اراد من بينها استجوابات عدد من الاشخاص" مشيرة الى ان اسرائيل تأمل بان يشرح لها الحزب كيفية توصله الى قناعة بان طيارها فارق الحياة.
واعتبر مسؤولون اسرائيليون كبار في مجال الدفاع الاثنين ان تطبيق الاتفاق حول تبادل جنديين اسرائيليين يفترض انهما قتلا بمعتقلين لبنانيين وجثث سيبدأ في غضون اسبوعين.
وهذه الفترة ضرورية لاجراء فحوصات للتحقق من هوية الجثث على ما افادت هذه المصادر التي اوردت كلامها الاذاعة الاسرائيلية العامة. واعطت الحكومة الاسرائيلية الاحد الضوء الاخضر لهذا الاتفاق.
من جهتها ستسلم اسرائيل معلومات حول اربعة دبلوماسيين ايرانيين اختفوا في لبنان العام 1982.
وفي هذه الاثناء قدمت جمعية محامين قوميين متشددين طلبا امام المحكمة العليا لمنع الحكومة من توفير هذه المعلومات طالما لن تقدم ايران من جهتها اي معلومات حول مصير 12 يهوديا ايرانيا اختفوا بعدما كانوا يحاولون عبور الحدود مع باكستان.
ويعتبر رون اراد بطلا قوميا في اسرائيل التي لم تتخل يوما عن امكانية استرداده ورفضت حتى الان اعلان مقتله رسميا مع ان مسؤولين عسكريين اعتبروا ان الطيار الذي لم ترد اي معلومات عنه منذ حوالى عشرين عاما لم يعد على قيد الحياة.
ومن المقرر ان تتسلم اسرائيل الجنديين ايهود غولدفاسر والداد ريغيف اللذين خطفهما حزب الله العام 2006 ويفترض انهما توفيا.
في المقابل ستفرج الدولة العبرية عن المعتقل اللبناني سمير القنطار واربعة مقاتلين من حزب الله وستسلم جثث عشرات من المقاتلين واشخاص اخرين تسللوا الى اسرائيل بينهم ثمانية عناصر من حزب الله.
وفي مرحلة ثانية ستفرج اسرائيل عن معتقلين فلسطينيين. ووافقت الحكومة الاسرائيلية الاحد بغالبية ساحقة على الاتفاق الذي تم التفاوض بشأنه عبر المانيا.
ورحبت الصحف بشكل عام بالاتفاق معتبرة ان اسرائيل لا تملك خيارا اخر لاسترداد جنودها. وكتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" الواسعة الانتشار تقول "ثمة امر مؤكد الاتفاق هو الافضل المتاح نظرا الى الظروف. ليس لدينا اليد الطولى في التفاوض اذ لا يمكن ان يكون هناك غالب. ولم نكن مغلوبين لان الجميع خسر في هذه القضية".
واعتبرت صحيفة "هآرتس" ان الضوء الاخضر الحكومي يعكس "حدود استخدام القوة" الامر الذي خبرته اسرائيل عبر شنها حربا فعلية في لبنان في 12 تموز/يوليو 2006 لاستعادة الجنديين المخطوفين.