حزب الله” يتجه إلى إلغاء مؤتمره العام والإستعاضة عنه بملء الشواغر

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2009 - 09:38 GMT
لفتت مصادر مطلعة في "حزب الله" إلى أنّ "الحزب يتجه لصرف النظر عن عقد مؤتمره العام الذي تم تأجيل انعقاده تكرارًا بعدما كان مقررًا في حزيران الماضي"، موضحةً أنّ "الأحوال الراهنة والظروف التي يمر بها "حزب الله" إنما تفرض عدم التآم هذا المؤتمر".

وأشارت هذه المصادر في تصريحات نقلها موقع لبنان الان الالكتروني إلى أنه "سيستعاض عن عقد المؤتمر بملء الشواغر في المواقع الحزبية انسجاما مع المواجهة المفتوحة التي يخوضها "حزب الله" حاليا على أكثر من مستوى لا سيما التهديدات الإسرائيلية وحربه الأمنية التي تفاعلت بقوة بعد اغتيال إسرائيل لقائده العسكري عماد مغنية"، لافتةً في الوقت نفسه إلى أن "حزب الله يعمل على شدشدة مفاصله في المواقع الحزبية كافة وهو قد أنجز منذ فترة إعادة هيكلة وضع جهازيه الأمني والعسكري على ضوء اكتشاف شبكات التجسس الإسرائيلية وما يمكن أن تكون قد سربته من معلومات عن نشاطه الى الاستخبارات الإسرائيلية، وقد تمت إعادة "تكوين" قيادتَيْ الحزب العسكرية والأمنية بشكل دقيق وشديد التعقيد بعد اغتيال مغنية".

وفق الموقع فالمصادر المطلعة في "حزب الله" كشفت أن "ملء الشواغر في الحزب سيلحظ خطة جديدة لتفعيل الرقابة الداخلية على القيادات والعناصر في "حزب الله" من القمة الى القاعدة بعد سريان الحديث عن تغيرات طرأت على بعض هؤلاء في اسلوب الحياة الإجتماعية والمالية، وبعدما أشيع عن استثمارات خاسرة للحزب وبعض قياداته في ما صار يعرف بـ"تفليسة صلاح عز الدين" الذي وجهت إليه النيابة العامة المالية تهمة الإختلاس الإحتيالي"، مشيرة الى أن "معالجة هذا النوع من الأمور في مؤسسة مثل "حزب الله" لا يعد بالأمر الصعب".

يذكر أن حزب الله يعقد مؤتمرا عاما كل ثلاث سنوات في شهر حزيران تتم خلاله مناقشة جميع الأمور السياسية والتنظيمية ويجري مناقلات بين قيادييه في جميع المسؤوليات الحزبية الأمر الذي تعذر عليه إجراؤه منذ دورتين تنظيميتين (2006 – 2009 ) بسبب الأحداث والظروف الصعبة التي يعيشها لبنان والمنطقة منذ ذلك التاريخ.