حزب الغد المصري يبحث ترشيح مستبعدين من قائمة الحزب الحاكم لمجلس الشعب

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2005 - 06:49 GMT

اعلن حزب الغد المصري المعارض يوم الاحد إنه يبحث ترشيح مستبعدين من قائمة الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم لانتخابات مجلس الشعب (البرلمان) التي ستجرى في نوفمبر تشرين الثاني/نوفمبر القادم.

وقال الحزب الوطني الديمقراطي الذي يشغل نوابه 388 مقعدا من بين 444 مقعدا للاعضاء المنتخبين في المجلس ان 130 مرشحا جديدا سيخوضون الانتخابات بدلا من أعضاء حاليين في البرلمان. وقال السكرتير العام المساعد لحزب الغد وعضو لجنته الانتخابية باسل الحيوان "هناك تنسيق حاليا مع بعض الاسماء من الحزب الوطني الديمقراطي وسيعلن عنها قريبا." وأضاف أن "الهيئة العليا لحزب الغد ستنعقد لبحث ترشيح مستبعدين من الحزب الحاكم واعداد القائمة النهائية لمرشحي الحزب." وقال أعضاء قياديون في حزب الغد يوم الاربعاء ان الحزب يشترط في من يضمهم لقائمة مرشحيه من الحزب الوطني أن تكون لهم شعبية في دوائرهم الانتخابية وألا تكون حامت حولهم شبهات فساد. وصدرت أحكام بالسجن على أعضاء في مجلس الشعب من الحزب الحاكم في قضايا فساد مختلفة خلال السنوات الماضية. وبدأ تقديم طلبات الترشيح لانتخابات مجلس الشعب يوم السبت ويستمر تقديم الطلبات الى يوم الاربعاء. وستجرى الانتخابات على ثلاث مراحل ابتداء من التاسع من نوفمبر. وخاض رئيس حزب الغد أيمن نور وهو محام شاب وعضو في مجلس الشعب انتخابات الرئاسة التي أجريت في سبتمبر أيلول الماضي منافسا للرئيس حسني مبارك الذي يرأس الحزب الوطني الديمقراطي وثمانية مرشحين اخرين يرأس كل منهم حزبا وحصل على ثاني أكبر عدد من الاصوات. وقال الحيوان "الحزب الوطني وقع في نفس خطأ عام 2000 واستبعد أعضاء في مجلس الشعب يتمتعون بشعبية. أعتقد أنه سيدفع في هذه المرة ثمنا أفدح." وخاض المستبعدون من قائمة الحزب الوطني الديمقراطي في عام 2000 الانتخابات كمستقلين لكن من نجحوا منهم عادوا الى الحزب الذي كان فقد أغلبيته في المجلس. وقال الحيوان الذي سيرشح نفسه في احدى دوائر القاهرة ان 80 من مرشحي حزب الغد قدموا طلبات ترشيحهم حتى الان.

وقال سياسيون مصريون في الاسبوع الماضي ان عشرة أحزاب وجماعات معارضة تشمل حركة كفاية ويساريين وليبراليين شكلت جبهة لمواجهة الحزب الوطني الديمقراطي يمكن أن تمثل تحديا خطيرا لكثير من مرشحيه.

وقال محمد حبيب نائب المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين التي يعتقد أنها أكبر جماعة معارضة ان الجماعة جزء من تحالف انتخابي مع الجبهة الجديدة لكنها ستتقدم بقائمة مرشحين منفصلة بالتنسيق مع الجبهة. وتضم الجبهة معظم أحزاب وجماعات المعارضة المهمة مثل حزب التجمع الوطني التقدمي وهو حزب يساري وحزب الوفد وهو حزب ليبرالي والحزب العربي الديمقراطي الناصري. كما تضم بعض الاسلاميين المعتدلين