حداد في مصر

تاريخ النشر: 02 فبراير 2012 - 07:11 GMT
الجماهير في أرض الملعب عقب إنتهاء مباراة الأهلي والمصري البورسعيدي
الجماهير في أرض الملعب عقب إنتهاء مباراة الأهلي والمصري البورسعيدي

قرر المشير محمد حسين طنطاوى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شؤون مصر حاليا إعلان الحداد العام فى جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أيام،اعتبارا من اليوم الخميس وحتى غروب شمس يوم السبت الرابع من شباط( فبراير) الجاري على خلفية الأحداث الدموية التي وقعت عقب مباراة لكرة القدم مساء أمس الأربعاء.

وجاء فى رسالة للمجلس الأعلى للقوات المسلحة حملت رقم "2" لعام 2012 على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه سيتم تشكيل لجنة تحقيق من كل الجهات المعنية للوقوف على الأبعاد المختلفة للأحداث "المؤسفة".

وتعهد طنطاوي بملاحقة المتسببين في أحداث العنف،قائلا: "لن نترك مرتكبي أحداث بورسعيد".

وقال طنطاوي في تصريحات خاصة لقناة "الأهلي" الرياضية إن قوات الأمن هي الجهة المنوط بها تأمين المباريات، وإن هناك تنسيقا كاملا بين وزارة الداخلية والجيش فى عملية تأمين المباريات.

وأضاف أن: "المرحلة الحالية ستمر بسلام" وأن مصر ستعود للاستقرار، "فالمجلس العسكري ينفذ خارطة طريق بنقل السلطة إلى جهة مدنية منتخبة". وقال: "لن ينال أي شخص من مصر، وما حدث اليوم قد يحدث في أي مكان في العالم"، مضيفا أن مسألة إقالة محافظ بورسعيد ومدير الأمن "غير مطروحة حاليا".

وكانت الجماهير في استاد بورسعيد اندفعت إلى أرض الملعب عقب انتهاء مباراة فريق المصري والأهلي في الأسبوع الـ 17 للمسابقة في محاولة للاعتداء على لاعبي الفريق الضيف، ليشهد استاد مدينة بورسعيد أعمال عنف أسفرت عن مقتل العشرات وإصابة كثيرين بالإضافة إلى اشتباكات عنيفة اندلعت خارج الاستاد عقب المباراة.