في الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب بين أوكرانيا وروسيا، وجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رسالة إلى شعبه أكد فيها أن بلاده تمكنت من الصمود والحفاظ على سيادتها رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها منذ بدء الغزو الروسي في فبراير 2022.
وأوضح أن أوكرانيا دفعت ثمناً باهظاً دفاعاً عن استقلالها، لكنها لم تسمح بانكسار إرادتها الوطنية.
وأشار زيلينسكي في كلمته المتلفزة:
أن أهداف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم تتحقق، مؤكداً أن الشعب الأوكراني ما زال متماسكاً في وجه الضغوط العسكرية والسياسية.
مشيراً أن بلاده استطاعت الحفاظ على كيان الدولة ومؤسساتها، على الرغم من الهجمات المستمرة ومحاولات تقويض الاستقرار الداخلي.
أتت هذه التصريحات في وقت تواصل فيه القوات الأوكرانية عملياتها الدفاعية على عدة جبهات، وسط دعم غربي سياسي وعسكري مستمر.
وقد شهدت السنوات الأربع الماضية تحولات ميدانية كبيرة، إضافة إلى تداعيات اقتصادية وإنسانية أثرت على المنطقة بأكملها، وأعادت تشكيل ملامح الأمن الأوروبي.
كما شدد الرئيس الأوكراني على:
أن بلاده لا تزال تسعى إلى تحقيق سلام عادل يضمن سيادتها ووحدة أراضيها، مؤكداً أن أي تسوية مستقبلية يجب أن تقوم على مبادئ القانون الدولي واحترام حدود الدول.
وأضاف أن العدالة للضحايا وإعادة إعمار ما دمرته الحرب تمثلان أولوية في المرحلة المقبلة.
يرى المحللون :
أن استمرار الصمود الأوكراني بعد أربع سنوات من الحرب يعكس تحولات عميقة في المشهد الجيوسياسي، كما يبرز أهمية الدعم الدولي في إبقاء كييف قادرة على مواجهة التحديات.
وبينما لا تلوح في الأفق نهاية قريبة للصراع، يبقى الأمل معقوداً على جهود دبلوماسية قد تفتح الباب أمام تسوية تنهي واحدة من أعقد الأزمات في أوروبا المعاصرة.

