قال تلفزيون تونس الرسمي إن الرئيس المنصف المرزوقي أعلن الحداد ثلاثة ايام بعد مقتل ثمانية جنود في كمين نصبه متشددون إسلاميون في وقت سابق يوم الاثنين.
وقطع التلفزيون برامجه العادية وبث تلاوات من القرآن الكريم وأغاني وطنية وأعلن أن المرزوقي سيلقي كلمة أمام الشعب بعد قليل.
وقال مكتب الرئيس التونسي إن ثمانية جنود قتلوا على أيدي مسلحين قرب الحدود الجزائرية يوم الاثنين في أحد أكبر الهجمات فيما يبدو على قوات الأمن في البلاد منذ عقود.
ووقع الهجوم في منطقة جبل شعانبي النائية حيث تلاحق قوات الأمن متشددين إسلاميين منذ ديسمبر كانون الأول.
في غضون ذلك، رفض علي العريض رئيس الحكومة التونسية التي تقودها حركة النهضة الاسلامية مطالبة المعارضة باستقالة الحكومة وحل المجلس التاسيسي (البرلمان) وتشكيل "حكومة انقاذ وطني" إثر اغتيال نائب معارض، واقترح اجراء اتخابات عامة في 17 كانون الاول/ديسمبر 2013.
ولوح العريض ب"استفتاء الشارع التونسي" حول بقاء حكومته أو رحيلها.
وقال العريض في مؤتمر صحافي مساء الاثنين خاطب خلاله الشعب التونسي "الحكومة ستواصل اداء واجبها (...) نحن لدينا واجب، وعندما نتحمل المسؤولية نتحملها إلى الآخر".
وأضاف "نقترح ان تجري الانتخابات آخر هذه السنة في 17 كانون الاول/ديسمبر" المقبل.
ويصادف هذا التاريخ الذكرى الثالثة لانتحار البائع المتجول محمد البوعزيزي مفجر الثورة التونسية في 2011 بعدما اضرم في نفسه النار احتجاجا على مصادرة الشرطة البلدية في ولاية سيدي بوزيد عربة الخضر والفاكهة التي يعتاش منها.
وتابع العريض "أؤكد ان الحكومة ليست عاجزة عن دعوة الشعب واستفتائه في الشوارع" بهدف تحديد "من هو مع مواصلة المسار (الديموقراطي) وتسريع خطاه (...) ومن مع العودة الى نقطة بداية مجهولة".
واجج اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي (58 عاما) الخميس الفائت امام منزله في العاصمة تونس ازمة سياسية جديدة في البلاد.