قالت المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا الخميس انها أرسلت التماسا موقعا من أكثر من ألف شخص بالفاكس للرئيس بشار الاسد الخميس تدعوه فيه لاطلاق سراح رئيسها وغيره من المعتقلين السياسيين.
وفي رسالة المنظمة التي تسعى لاطلاق سراح رئيسها المريض محمد رعدون تم مناشدة الاسد أيضا انهاء العمل بقانون الطواريء المستمر منذ أربع سنوات والذي يسمح بالاعتقالات التعسفية.
وأفادت الرسالة التي أرسلت نسخة منها لرويترز "نرى في اغلاق ملف الاعتقال السياسي والتعسفي نهائيا ورفع حالة الطواريء والغاء جميع المحاكم الاستثنائية... تأكيدا على قوة الوطن والمواطن وعزتهما."
ووقع على الالتماس 1104 اشخاص.
واعتقل رعدون في ايار/مايو الماضي بتهمة نشر اكاذيب والانتماء بصورة غير قانونية الى منظمة دولية. ولم يتحدد بعد موعد لمحاكمته.
ورعدون وهو محام عمره 60 عاما عضو في المنظمة العربية لحقوق الانسان التي تتخذ من القاهرة مقرا لها. ويشترط القانون السوري موافقة السلطات على العضوية في المنظمات السياسية والاجتماعية الدولية.
وقال عمار قربي مدير الاعلام في المنظمة لرويترز "الرسالة تأتي في الوقت الذي يعاني فيه رعدون من المرض بسبب ظروف احتجازه اللاانسانية".
وقالت المنظمة يوم الاحد الماضي ان الحالة الصحية لرعدون تدهورت بسبب متاعب في الجهاز التنفسي وحثت السلطات على نقله للمستشفى.
وقال نشطاء انهم يعتقدون أن اعتقال رعدون يتعلق بتصريحات حول اعتقال اسلاميين عائدين الى البلاد.
وليس هناك احصاء مستقل لعدد المعتقلين السياسيين. ويقول النشطاء في الدفاع عن حقوق الانسان انهم مئات لكن محامين يقولون ان التقديرات تختلف بدرجة كبيرة حسب المعيار المستخدم لتعريف المعتقل السياسي.