حالة تأهب لمناسبة ”يوم الغفران” وموفاز يطالب باستخدام الفلسطينيين دروعا بشرية

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2005 - 07:42 GMT

قالت تقارير ان وزير الحرب الاسرائيلي شاؤول موفاز ينوي الوقوف امام المحكمة العليا للطلب لاعادة استخدام الفلسطينيين دروعا بشرية فيما تاهبت اجهزة الامن الاسرائيلية بمناسبة يوم الغفران.

تأهب امني

اعلنت اجهزة الامن الاسرائيلية، صباح اليوم الاربعاء، حالة تأهب قصوى في مختلف المناطق اليهودية، وذلك بمناسبة يوم الغفران الذي يبدأ مساء اليوم ويتواصل حتى مساء الخميس. و تم وضع حراس في الكنس اليهودية التي تجرى فيها صلوات يوم الغفران كما كثفت الشرطة دورياتها في محيط الكنس والمعاهد الدينية في اسرائيل، فيما تم في القدس تعزيز قوات الاحتلال على امتداد الطرق المؤدية الى حارة المغاربة، حيث يقوم حائط البراق، الذي يسميه اليهود "حائط المبكى". وفي الخليل يتواصل لليوم التالي على التوالي اغلاق الحرم الابراهيمي امام المصلين المسلمين فيما يسمح بدخوله من قبل المستوطنين واليهود الاسرائيليين فقط، وقال موقع عرب 48 الالكتروني "وهو اجراء عنصري تتخذه سلطات الاحتلال منذ اقدام الفاشي باروخ غولدشتاين على ارتكاب مذبحته بحق المصلين المسلمين في الحرم في 25 شباط 1994"

الدروع البشرية

على صعيد متصل قالت مصادر إسرائيلية أن وزير الأمن الإسرائيلي، شاؤل موفاز، ينوي المثول شخصيا امام المحكمة العليا الاسرائيلية للدفاع عن سياسة استخدام الفلسطينيين كدروع بشرية لجنود جيش الاحتلال. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ان موفاز سيسعى الى اقناع القضاة بـ"المبررات" التي تسوغ، حسب رأيه، ابقاء هذا المعيار بأيدي الجيش الاسرائيلي، وسيزعم ان استخدام هذا الاجراء لم يتسبب بقتل أي فلسطيني ممن تم استخدامهم كدروع بشرية.

وكان موفاز قد طلب امس، الثلاثاء، من كبار المسؤولين في الجيش العمل على تقديم طلب لإجراء جلسة أخرى في المحكمة العليا بشأن "الدروع البشرية" او ما يعرف في قاموس الاحتلال بـ"نظام الجار"، او "نظام الإنذار المبكر". وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية قد قررت، الأسبوع الماضي، منع جيش الاحتلال من مواصلة إستخدام الفلسطينيين كدروع بشرية أثناء تنفيذ عمليات الإعتقال. وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى ان رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي، دان حالوتس، كان قد قرّر قبل أقل من أسبوع عدم الاستئناف على قرار المحكمة العليا الإسرائيلية بمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي من استعمال الفلسطينيين كدروع بشرية كوسيلة للقبض على مطلوبين فلسطينيين.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم في عدد كبير من الحالات خلال الانتفاضة الفلسطينية الحالية مدنيين فلسطينيين كدروع بشرية بهدف اعتقال "مطلوبين" لقوات الأمن الإسرائيلية من خلال إرغام مواطن فلسطيني على التوجه إلى منزل تعتقد قوات الجيش أن بداخله احد "المطلوبين" وقرع باب المنزل بهدف دفع "المطلوب" إلى الخروج من المنزل.

وفي كثير من الأحيان جرى تبادل إطلاق نار بين ناشطين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي فور علم الناشط بأن القوات الإسرائيلية تطوق منزله وهو ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من المدنيين الفلسطينيين الذين استخدموا دروعا بشرية.