50 قتيلا وجيش ليبيا يتقدم والامم المتحدة تقترح هدنة

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2014 - 03:11 GMT
البوابة
البوابة

تقدم الجيش الوطني الليبي في مناطق مختلفة غرب البلاد، السبت، مسيطرا على مدينة ورشفانة كما تتجه قوات تابعه له حاليا صوب العاصمة طرابلس، بحسب متحدث رسمي، في وقت اقترحت فيه بعثة الأمم المتحدة هدنة إنسانية 4 أيام.

وقال الناطق الرسمي باسم الجيش محمد حجازي إن الجيش نجح في دحر ميليشيات فجر ليبيا من ورشفانة حيث تراجعت إلى منطقة وادي الربيع.

وأوضح أن الجيش حاليا يمشط محيط المنطقة في وقت تتجه فيه وحدات إلى طرابلس.

من جهتها، اقترحت بعثة الأمم المتحدة، هدنة إنسانية غربي البلاد لمدة 4 أيام تبدأ منتصف الليلة.

ورد حجازي بالقول إن الجيش لم يتبلغ بأي اقتراح، وإنه سوف يلتزم بأي قرار في هذا الشأن "بشرط أن يتوافق مع المصالح الوطنية".

وأوضح أنه " في الوقت الذي مازالت فيه قوات فجر ليبيا تقتل الناس وتعذبهم وتهدم البيوت على رؤوسهم.. فلا يمكن الحديث عن هدنة".

وارتفعت حصيلة العمليات الانتحارية والهجوم الذي يشنه منذ الأربعاء اللواء المتقاعد خليفة حفتر على الميليشيات الإسلامية المتطرفة في بنغازي شرق ليبيا الى 57 قتيلا على الأقل.

ومن آخر التطورات الميدانية مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة آخرين في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف ليلة السبت حاجزا أمنيا يقيمه شبان مسلحون موالون للجيش وقوات حفتر في منطقة بوهديمة وسط بنغازي.