جيش اسرائيل يقتل فلسطينية ونتنياهو يرفض مبادرة السلام الفرنسية

تاريخ النشر: 23 مايو 2016 - 03:49 GMT
نتنياهو يرفض مبادرة السلام الفرنسية وقواته تواصل عمليات القتل الممنهج
نتنياهو يرفض مبادرة السلام الفرنسية وقواته تواصل عمليات القتل الممنهج

فيما رفض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مبادرة السلام التي حملها وزير الخارجية الفرنسي كانت قواته ترتكب جريمة جديدة في القدس باغتيال فتاة فلسطينية اثناء عبورها احد الحواجز 

شهيدة في القدس 

قتلت القوات الاسرائيلية الاثنين 23 مايو/أيار، فتاة فلسطينية عند حاجز "رأس بدو" العسكري شمال القدس،  وادعى انها حاولت طعن جندي اسرائيلي  وأكدت مصادر وزارة الصحة الفلسطينية نبأ مقتل الفتاة "مجهولة الهوية".

وادعت الشرطة الاسرائيلية في بيان أصدرته "تحييد" فلسطينية بعد إطلاق النار عليها بزعم أنها كانت تستل سكينا لمحاولة طعن أحد الجنود.

وقال المسعف بسام عابد لـوكالة الانباء الفلسطينية "وفا" إن جنودا اسرائيليين اعتدوا على الأطقم الطبية التي حاولت الوصول الى الفتاة وأجبرتها على الابتعاد بالتزامن مع بقاء الفتاة ملقاة على الأرض لأكثر من ساعة.

في غضون ذلك، أغلقت القوات الإسرائيلية قرية بيت إكسا ومنعت الدخول أو الخروج منها وفرضت طوقا أمنيا شاملا عليها.

وأفاد أهالي القرية بأن الجنود الاسرائيليين أغلقوا الحاجز الوحيد الذي يوصل إلى القرية ومنعوا المواطنين من الدخول أو الخروج من القرية بحجة تعرض أحد جنودهم لمحاولة طعن على الحاجز.

وأضاف الشهود أن الجنود أطلقوا القنابل الصوتية والغازية على المواطنين الذين حاولوا الوصول إلى القرية ومنعوهم من الاقتراب من الحاجز.

نتنياهو يرفض مبادرة السلام الفرنسية

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الاثنين 23 مايو/أيار المبادرة الفرنسية للسلام، مقترحا لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من دون شروط مسبقة في باريس.

وأعلن نتنياهو أن المفاوضات المباشرة بين الطرفين هي الآلية الوحيدة لدفع عملية السلام، جاء ذلك خلال لقاء مشترك مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في القدس .

بدوره، أكد فالس أن نتنياهو نقل إليه مقترحه "المناقض للمبادرة الفرنسية"، وسيطلع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بهذه التطورات.

وكان فالس بدأ أمس الأحد 22 مايو/أيار زيارة لإسرائيل تستغرق ثلاثة أيام يزور خلالها أيضا الأراضي الفلسطينية، وتهدف الزيارة إلى إنقاذ فرص نجاح مبادرة فرنسية لتحريك عملية السلام في الشرق الاوسط عبر عقد مؤتمر دولي في باريس

هذا ودشن فالس محطة للطاقة الشمسية بنتها مجموعة كهرباء فرنسا، والتقى شركات فرنسية صغيرة تتمركز في تل أبيب، كما ألقى كلمة أمام طلاب فرنسيين وإسرائيليين مشددا على الصداقة بين البلدين.

رئيس وزراء فرنسا مانويل فالس

وأعلنت فرنسا أنها ستستضيف في الثالث من يونيو/حزيران المقبل اجتماعا دوليا بشأن عملية السلام بحضور الدول الكبرى وبغياب الإسرائيليين والفلسطينيين. والهدف -بحسب باريس- هو التمهيد لعقد مؤتمر في الخريف يشارك فيه الطرفان.

وبمبادرة من فرنسا سيشارك في المؤتمر المقبل نحو عشرين دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.