خبر عاجل

جنيف8: المعارضة متمسكة برحيل الاسد ووفد النظام يصل الاربعاء

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2017 - 10:06 GMT
وفد النظام يساوم
وفد النظام يساوم

اكدت المعارضة السورية ان هدفها من محادثات جنيف اسقاط الاسد وهو ما دفع وفد النظام للمساومة حول المشاركة التي اكد المبعوث الاممي انها ستتم يوم الاربعاء 

الحريري: الهدف رحيل الاسد

قال نصر الحريري رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات جنيف في تصريحات يوم الاثنين إن وفد المعارضة في محادثات السلام يستهدف الإطاحة بالرئيس بشار الأسد لكنه يعتزم الدخول في مفاوضات جادة ومباشرة مع وفد الحكومة.

وقال الحريري "ليس لدينا آمال عظيمة. يستخدم النظام أساليب المماطلة لعرقلة تحقيق تقدم نحو حل سياسي في وقت تأتي فيه المعارضة بوفد موحد". وأضاف "روسيا...هي الكيان الوحيد القادر على جلب النظام إلى مائدة المفاوضات".

 ودعا الحريري القوى العظمى خاصة روسيا إلى الضغط على حكومة الأسد لإجراء مفاوضات حقيقية بشأن انتقال سياسي يعقبها دستور جديد وانتخابات حرة وفقا لخريطة طريق الأمم المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ستة أعوام.

وقال الحريري للصحفيين بعد وصوله إلى جنيف للمشاركة في جولة محادثات ترعاها الأمم المتحدة من المقرر أن تبدأ يوم الثلاثاء "نؤكد أن الانتقال السياسي الذي يحقق الإطاحة بالأسد في بدايته هو هدفنا". وأضاف "هدفنا في المفاوضات هو رحيل بشار الأسد منذ بداية الانتقال".

وفد النظام يساوم 

وفيما ذكرت صحيفة الوطن السورية أن وفد حكومة دمشق لمحادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة في جنيف هذا الأسبوع لم يغادر العاصمة السورية بعد وربما يعلن يوم الثلاثاء إن كان سيشارك في المحادثات الا ان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا قال انه تلقى تاكيدات من وفد الاسد بان سيصل الى جنيف الاربعاء لحضور  الجولة الثامنة من محادثات السلام 

دعوة للمشاركة 

دعا مجلس الأمن الدولي الحكومة السورية والمعارضة للمشاركة في الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف دون شروط مسبقة، وأكد دعمه لجهود المبعوث الأممي الخاص ستيفان دي ميستورا.

وقال سيباستيانو كاردي، الذي يرأس حاليا مجلس الأمن، للصحفيين الاثنين عقب اجتماع حول سوريا، إن الأعضاء في مجلس الأمن الدولي أعربوا عن "الدعم الكامل" لجهود دي ميستورا في "المساهمة في إيجاد حل سياسي دائم للأزمة السورية من خلال العملية السياسية الشاملة التي يجريها السوريون والتي تتفق مع التطلعات العادلة للشعب السوري".

وأكد الرئيس الحالي لمجلس الأمن الدولي أن المجلس دعا "جميع الأطراف السورية للمشاركة في العملية السياسية في جنيف بنشاط ودون شروط مسبقة، وكذلك لدعم الجهود الرامية إلى إنجاح المفاوضات".

وسيكون تحقيق تقدم في محادثات السلام التي تدعمها الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع الحالي فيما يبدو أصعب على الأرجح من سبع جولات فاشلة سابقة بينما يسعى الأسد لتحقيق نصر عسكري كامل في وقت يتمسك معارضوه بمطلب رحيله عن السلطة.

وسرعان ما انهارت جميع المبادرات الدبلوماسية السابقة بسبب مطالبة المعارضة برحيل الأسد ورفضه ذلك.

وعلى مدار أعوام عديدة طالبت الدول الغربية والعربية التي تدعم المعارضة برحيل الأسد. لكن منذ انضمام روسيا للحرب إلى جانب الحكومة السورية قبل عامين أصبح من الواضح على نحو متزايد أن معارضي الأسد ليس أمامهم فرصة للنصر في حقل القتال.

وتسببت الحرب الأهلية السورية التي دخلت عامها السابع في مقتل الآلاف وأحدثت أسوأ أزمة لاجئين في العالم ودفعت 11 مليون شخص للفرار من منازلهم.

وقال الحريري يوم الاثنين إن قوات الحكومة السورية واصلت قصف وحصار مناطق من بينها الغوطة في ريف دمشق التي تسيطر عليها المعارضة ويسكنها 400 ألف شخص.

وأضاف "نحن هنا من أجل مئات الآلاف من المحاصرين الذين هم في حاجة ماسة للمساعدة الإنسانية ومن أجل مئات الآلاف من المعتقلين الذين هم على شفا الموت".