جنود سوريون يلجأون لتركيا هربا من المعارضة ودمشق ترحب بالتواصل الأمني

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2012 - 09:28 GMT
مقاتلو المعارضة نصبوا كميناً للجنود السوريين على نقطة بالقرب من الحدود
مقاتلو المعارضة نصبوا كميناً للجنود السوريين على نقطة بالقرب من الحدود

أفادت صحيفة (زمان) التركية السبت بأن 10 جنود سوريين لجأوا إلى تركيا هرباً من كمين نصبته مجموعة من مسلحي المعارضة بالقرب من الحدود التركية- السورية ليل أمس.

وقالت الصحيفة إن مقاتلي المعارضة نصبوا كميناً للجنود السوريين على نقطة بالقرب من الحدود، وبمواجهة خطر القبض عليهم من قبل مقاتلي "الجيش السوري الحر"، عبر 10 جنود الحدود وسلموا أنفسهم لقوى الأمن التركية.

وقدّم طاقم طبي تركي الرعاية للجرحى منهم.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تحددها أن الجنود سيُعادون إلى سوريا من نقطة آمنة.

من جانبها رحبت وزارة الخارجية السورية السبت، باقتراح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إقامة آلية للتواصل الأمني بين سوريا وتركيا.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن بيان لوزارة الخارجية أنها ناقشت مع السفير الروسي في دمشق استعدادها لإنشاء لجنة أمنية مشتركة بين سورية وتركيا، مشيرة أن مهمة هذه اللجنة هو آلية لضبط الأوضاع الأمنية على جانبي الحدود المشتركة.

وكان لافروف، أعلن الأربعاء الماضي، إن دمشق وأنقرة مستعدّتان لإقامة خط اتصال مباشر، وقال للصحافيين عقب كلمة ألقاها أمام مجلس الاتحاد الروسي، إن "التجربة تشير إلى أنه عند بدء التوترات فإن الطريقة الأفضل لإزالتها هي إنشاء خط اتصال مباشر. وأنا أعلم أن تركيا وسوريا مستعدّتان لذلك".

وأضاف "ستكون أبسط طريقة لإزالة سوء التفاهم. ونحن مهتمون بأن يكون هناك قناة تواصل وسنشجع الشركاء على تحقيق ذلك".

وتشهد الحدود المشتركة بين سوريا وتركيا توترا، منذ بدء الاضطرابات في سوريا في مارس/ آذار من العام الماضي، ارتفعت حدته من خلال زيادة التوتر العسكري بين الطرفين بعد سقوط قذائف من الجانب السوري على قرى تركية. وتتهم سوريا الحكومة التركية بفتح حدودها لدخول المسلحين وتأمين الدعم العسكري والمادي لهم ،وبالدعوة الى إقامة منطقة عازلة في سوريا.