جنرال اسرائيلي ينجو من محكمة جرائم حرب

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2005 - 06:47 GMT

قال جنرال متقاعد بالجيش الاسرائيلي انه نجا من محاولة لاعتقاله اثناء قضائه عطلة في بريطانيا ومقاضاته في مزاعم بارتكاب جرائم حرب في حق الفلسطينيين.

وقال دورون ألموج القائد السابق للقوات الإسرائيلية في قطاع غزة انه وصل الى لندن مع زوجته يوم الاحد لكنه قرر ألا ينزل بعد أن صعد سفير اسرائيل لدى بريطانيا الى الطائرة وحذره من ان الشرطة قد تحتجزه.

وقال ألموج للقناة الاولى للتلفزيون الاسرائيلي "اعتقد ان هناك مشكلة جوهرية واساسية في هذا الشأن تتمثل في ان اي جندي شارك في مكافحة الارهاب الفلسطيني خلال الخمسة الاعوام الماضية قد يجد نفسه متهما بارتكاب جرائم حرب."

وقالت شركة محاماة بريطانية انها حصلت على امر اعتقال بحق ألموج فيما يتصل بقيام الجيش الاسرائيلي بازالة عشرات من منازل الفلسطينيين في مخيم للاجئين الفلسطينيين عام 2002 .

وقالت شركة هيكمان وروز في بيان "أمر الاعتقال غير المسبوق هذا بحق جندي اسرائيلي كبير المستوى صدر بعد سنوات من الجهود الفاشلة لاقرار العدالة عبر الجهاز القضائي الاسرائيلي."

وقد تفجرت الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 وقوبلت بحملات اسرائيلية ضارية كثيرا ما أدانتها جماعات حقوق الانسان بانها مفرطة العنف. وتقول اسرائيل ان قواتها تتحلى بضبط النفس في مواجهة المتشددين الفلسطينيين الذين يلجأون الى تكتيكات الانتحار.

وقالت صحيفة معاريف الاسرائيية ان السلطات البريطانية ابلغت السفير الاسرائيلي عن الدعوى القضائية. واكد مارك ريجيف من وزارة الخارجية الاسرائيلية ان "معلومات جزئية رأيناها مثيرة للقلق" تم تلقيها ولكنه رفض ان يكشف النقاب عن مصدرها.

وقال "نحن على اتصال بالسلطات البريطانية ونريد ان نتأكد من ان لدينا كل الحقائق في القضية."

وقال نيل ويجان المتحدث باسم سفارة بريطانيا في تل ابيب ان وزارة الخارجية البريطانية ليس لديها تعقيب على الحادث.