ذكرت اذاعة الجيش الإسرائيلي الخميس ان جنرالا إسرائيليا كبيرا اكد ان هناك "مؤشرات اولى على زعزعة ممكنة للنظام المتين" الذي يرئسه حسني مبارك في مصر.
وقال نائب رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال موشيه كابلينسكي امام منتدى لرجال الاعمال في حيفا ان "الوضع غير المستقر في سوريا اكيد لكن حتى في مصر نرى اولى الاشارات الى زعزعة ممكنة لاستقرار النظام المتين لمبارك".
واكد مسؤول في البعثة الدبلوماسية المصرية في تل ابيب ان السفير المصري لدى اسرائيل محمد عاصم ابراهيم "عبر عن استغرابه للتصريحات التي ادلى بها نائب رئيس الاركان الاسرائيلي ويرفض التعليق عليها".
وبثت اذاعة الجيش تصريحات كابلينسكي بعد تلك التي ادلى بها الجنرال يائير نافيه قائد المنطقة العسكرية لوسط اسرائيل الذي اكد ان عاهل الاردن عبد الله الثاني قد يكون آخر ملك هاشمي.
وافادت اذاعة الجيش الاسرائيلي الخميس ان الجنرال الاسرائيلي يائير نافيه سيوجه رسالة اعتذار الى نظرائه الاردنيين بعد اعلانه الاربعاء ان الملك عبدالله الثاني قد يكون آخر عاهل اردني بسبب قيام "محور" اسلامي.
والاردن ومصر هما البلدان الوحيدان اللذان وقعا اتفاقيتي سلام مع اسرائيل.
واوضحت الاذاعة ان الجنرال نافيه قائد المنطقة الوسطى في اسرائيل ومن ضمنها الضفة الغربية، سيقدم في الرسالة اعتذاراته "في حال اساءت تصريحاتي الى الشعب الاردني والملك عبدالله الثاني".
واثارت تصريحات الجنرال ارتباكا رسميا كبيرا في اسرائيل ونددت بها وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وكذلك وزير الدفاع شاوول موفاز ورئيس الاركان الجنرال دان حالوتس.
كما دعا قائم بالاعمال في السفارة الاردنية في تل ابيب الى انزال عقوبة بالجنرال نافيه.
وسارع جميع المسؤولين الاسرائيلين الى التاكيد في بيانات او مكالمات هاتفية مع مسؤولين اردنيين، ان اسرائيل تعتبر الاردن "شريكا استراتيجيا" و"دولة قوية ومستقرة".
وقال الجنرال نافيه في كلمة في القدس الاربعاء "لست واثقا من انه سيكون هناك ملك آخر في الاردن في حين ان 80% من سكان هذا البلد فلسطينيون".
وابدى مخاوفه من قيام "محور" اسلامي ينطلق من ايران التي تدعو الى تدمير اسرائيل ويمر بـ"العراق حيث لا ندري ما يمكن ان يحصل" وصولا الى الضفة الغربية وغزة.
ورأى ان مثل هذا المحور يمكن ان يعبر في المستقبل الاردن حيث "يتوقع ان يتعزز كثيرا" موقع الاسلاميين على اثر فوز حركة المقاومة الاسلامية حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 كانون الثاني/يناير.
واعتبر السفير الاسرائيلي السابق في الاردن شيمون شامير متحدثا للاذاعة ان تصريحات نافيه يمكن ان تسيء الى "مصالح البلدين المشتركة في هذه المرحلة الصعبة"، في اشارة الى وصول حماس الى السلطة.
وقال شامير "لم يمض يوم في اسرائيل منذ الخمسينات من القرن الماضي بدون ان يتوقع احد ما سقوط العائلة المالكة في الاردن. وبالرغم من ذلك فان هذا النظام الذي يقال انه غير مستقر ما زال قائما".
من جهته عبر حاييم رامون المسؤول في حزب كاديما (وسط) بزعامة رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت، عن اسفه لادلاء "جنرالات بتصريحات بشأن مواضيع سياسية كهذه في حين يتحتم عليهم لزوم اقصى درجات التحفظ".
وقال رامون للاذاعة العامة "بعد فوز (حركة المقاومة الاسلامية) حماس، يتحتم على اسرائيل والاردن ان يساند كل منهما الاخر وليس السعي لاضعاف الاخر".
واقر هذا النائب والوزير العمالي السابق ان رئيس الوزراء ارييل شارون الذي يرقد حاليا في حال غيبوبة في المستشفى، اعلن قبل ثلاثين عاما بان الاردن ستكون "الدولة الفلسطينية".
لكنه اضاف ان "شارون كان يعتبر الاردن خلال السنوات الماضية شريكا استراتيجيا".
جنرال اسرائيلي: نظام مبارك غير مستقر
ذكرت اذاعة الجيش الإسرائيلي الخميس ان جنرالا إسرائيليا كبيرا اكد ان هناك "مؤشرات اولى على زعزعة ممكنة للنظام المتين" الذي يرئسه حسني مبارك في مصر.
وقال نائب رئيس اركان الجيش الاسرائيلي الجنرال موشيه كابلينسكي امام منتدى لرجال الاعمال في حيفا ان "الوضع غير المستقر في سوريا اكيد لكن حتى في مصر نرى اولى الاشارات الى زعزعة ممكنة لاستقرار النظام المتين لمبارك".
واكد مسؤول في البعثة الدبلوماسية المصرية في تل ابيب ان السفير المصري لدى اسرائيل محمد عاصم ابراهيم "عبر عن استغرابه للتصريحات التي ادلى بها نائب رئيس الاركان الاسرائيلي ويرفض التعليق عليها".
وبثت اذاعة الجيش تصريحات كابلينسكي بعد تلك التي ادلى بها الجنرال يائير نافيه قائد المنطقة العسكرية لوسط اسرائيل الذي اكد ان عاهل الاردن عبد الله الثاني قد يكون آخر ملك هاشمي.
وافادت اذاعة الجيش الاسرائيلي الخميس ان الجنرال الاسرائيلي يائير نافيه سيوجه رسالة اعتذار الى نظرائه الاردنيين بعد اعلانه الاربعاء ان الملك عبدالله الثاني قد يكون آخر عاهل اردني بسبب قيام "محور" اسلامي.
والاردن ومصر هما البلدان الوحيدان اللذان وقعا اتفاقيتي سلام مع اسرائيل.
واوضحت الاذاعة ان الجنرال نافيه قائد المنطقة الوسطى في اسرائيل ومن ضمنها الضفة الغربية، سيقدم في الرسالة اعتذاراته "في حال اساءت تصريحاتي الى الشعب الاردني والملك عبدالله الثاني".
واثارت تصريحات الجنرال ارتباكا رسميا كبيرا في اسرائيل ونددت بها وزيرة الخارجية تسيبي ليفني وكذلك وزير الدفاع شاوول موفاز ورئيس الاركان الجنرال دان حالوتس.
كما دعا قائم بالاعمال في السفارة الاردنية في تل ابيب الى انزال عقوبة بالجنرال نافيه.
وسارع جميع المسؤولين الاسرائيلين الى التاكيد في بيانات او مكالمات هاتفية مع مسؤولين اردنيين، ان اسرائيل تعتبر الاردن "شريكا استراتيجيا" و"دولة قوية ومستقرة".
وقال الجنرال نافيه في كلمة في القدس الاربعاء "لست واثقا من انه سيكون هناك ملك آخر في الاردن في حين ان 80% من سكان هذا البلد فلسطينيون".
وابدى مخاوفه من قيام "محور" اسلامي ينطلق من ايران التي تدعو الى تدمير اسرائيل ويمر بـ"العراق حيث لا ندري ما يمكن ان يحصل" وصولا الى الضفة الغربية وغزة.
ورأى ان مثل هذا المحور يمكن ان يعبر في المستقبل الاردن حيث "يتوقع ان يتعزز كثيرا" موقع الاسلاميين على اثر فوز حركة المقاومة الاسلامية حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في 25 كانون الثاني/يناير.
واعتبر السفير الاسرائيلي السابق في الاردن شيمون شامير متحدثا للاذاعة ان تصريحات نافيه يمكن ان تسيء الى "مصالح البلدين المشتركة في هذه المرحلة الصعبة"، في اشارة الى وصول حماس الى السلطة.
وقال شامير "لم يمض يوم في اسرائيل منذ الخمسينات من القرن الماضي بدون ان يتوقع احد ما سقوط العائلة المالكة في الاردن. وبالرغم من ذلك فان هذا النظام الذي يقال انه غير مستقر ما زال قائما".
من جهته عبر حاييم رامون المسؤول في حزب كاديما (وسط) بزعامة رئيس الوزراء بالوكالة ايهود اولمرت، عن اسفه لادلاء "جنرالات بتصريحات بشأن مواضيع سياسية كهذه في حين يتحتم عليهم لزوم اقصى درجات التحفظ".
وقال رامون للاذاعة العامة "بعد فوز (حركة المقاومة الاسلامية) حماس، يتحتم على اسرائيل والاردن ان يساند كل منهما الاخر وليس السعي لاضعاف الاخر".
واقر هذا النائب والوزير العمالي السابق ان رئيس الوزراء ارييل شارون الذي يرقد حاليا في حال غيبوبة في المستشفى، اعلن قبل ثلاثين عاما بان الاردن ستكون "الدولة الفلسطينية".
لكنه اضاف ان "شارون كان يعتبر الاردن خلال السنوات الماضية شريكا استراتيجيا".
