جمعية إسرائيلية تدعو وزير الداخلية إلى الاذعان لمطالب الاسرى الفلسطينيين

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فيما تضاعف عدد الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام دعت جمعية اطباء من اجل حقوق الانسان وهي منظمة اسرائيلية غير حكومية الاحد السلطات في السجون الاسرائيلية الى "احترام حقوق" الاف الفلسطينيين المضربين عن الطعام.  

وكتب الاطباء في رسالة موجهة الى وزير الامن الداخلي تساحي هانغبي ووزير الصحة داني نافيه ان "الاضراب عن الطعام هو الملاذ الاخير لسجين وعلى العاملين الطبيين في السجون احترام المعتقلين".  

واضاف النص "ندعو الاطباء في السجون الى معاملة المضربين عن الطعام وفقا لاحكام الجمعية الطبية الدولية".  

وتوصي الجمعية الطبية الدولية باجراء "فحوصات طبية يومية للمضربين عن الطعام" كما دعت الاطباء الى اطلاع السجناء على وضعهم الصحي.  

ودعت المنظمة الاسرائيلية وزيري الصحة والامن الداخلي الى "الرجوع عن تصريحاتهما السابقة والنظر بجدية الى مطالب المعتقلين ومعاملتهم وفقا للمعايير الاخلاقية".  

قالت مصلحة السجون الاسرائيلية ان عدد السجناء الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية تضاعف تقريبا الى 2900 سجين خلال اسبوع من بدء الاضراب.  

وتعهدت اسرائيل عدم الاذعان لمطالب السجناء بوقف عمليات التفتيش التي يجردون خلالها من ملابسهم وزيادة الزيارات المسموح بها لاسرهم وتحسين الاوضاع الصحية وتركيب هواتف عامة.  

واعلنت السلطات الاسرائيلية انها لن تستجيب لهذه المطالب كما كثفت من ضغوطها لوقف حركة الاضراب عن الطعام التي دخلت اسبوعها الثاني.  

واكد وزير الامن الداخلي الاسرائيلي "لن ننزل عند اي طلب ومن جهتي يمكنهم (اي المضربين) ان يستمروا بحركتهم حتى الموت".  

واشارت السلطات في السجون الى ان المعتقلين المضربين يتغذون من السوائل فقط وقد وضعت فرق طبية في المكان.  

وبدأ 1500 سجين يعتبرهم الفلسطينيون رمزا لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي اضرابا عن الطعام في 15 آب/اغسطس.  

وصرحت ناطقة باسم مصلحة السجون: “يشارك نحو 2900 سجين في الاضراب الآن ولكن نعتقد انه بدأ يضعف”. واضافت ان الاضراب عن الطعام قائم في عشرة سجون اسرائيلية وان نحو 40 سجينا انهوا اضرابهم”.  

واكد مسؤولون فلسطينيون ان نحو 3200 سجين انضموا الى الاضراب عن الطعام.  

وهناك نحو سبعة آلاف فلسطيني في سجون اسرائيل بعد استبعاد المجرمين.  

وقال نادي الاسير الفلسطيني الذي يطالب بالافراج عن السجناء ان بعض النزلاء في حال حرجة واتهم مصلحة السجون الاسرائيلية بحرمانهم العلاج الطبي.  

وشارك آلاف الفلسطينيين في تظاهرة في غزة نظمتها حركة “فتح” تضامنا مع المعتقلين الذين يقومون باضراب عن الطعام في السجون الاسرائيلية، بينما دعت “حماس” الشعب الفلسطيني الى الصيام تضامنا مع “اسرانا خلف القضبان”، مشددا على ان “ارادة هذا الشعب لن تنكسر”.  

ونظمت “فتح” و”كتائب الاقصى” المقربة من الحركة تظاهرة شارك فيها اكثر من اربعة آلاف شخص تقدمهم عدد من قادة “فتح” بينهم وزير شؤون الأمن في الحكومة السابقة محمد دحلان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)