وقال جمال في مقابلة نادرة مع قناة اوربت الفضائية: "إن نية وطموح المنافسة على الرئاسة ليست قائمة". وجاءت المقابلة بعد ثلاثة أيام من زواج جمال من خديجة الجمال، وهي ابنة رجل أعمال ثري. وفسر زواج جمال على نطاق واسع باعتباره جزءا من الترتيبات التي تمهد لخلافة والده في السلطة.
وتنفي أسرة مبارك أي وجود لخطط كهذه.
يذكر أن نجم جمال مبارك ارتفع بسرعة ليصبح أقوى شخصية في الحزب الوطني الحاكم في مصر، حيث قاد برنامجا لتحرير الاقتصاد.
وتقول أحزاب ومنظمات المعارضة إن الاصلاحات السياسية الحكومية المثيرة للجدل، والتي شملت تعديل عدد كبير من مواد الدستور المصري وأقرت الشهر الماضي، مهدت الطريق أمام جمال لخلافة والده.
وعندما سئل في المقابلة عما إذا كان سيقبل ترشيحه للرئاسة في حال عرضه عليه من قبل الحزب الحاكم قال جمال "طالما أنه ليس لديك رغبة، فأي شيء يقوله الحزب لا يهم. إنني لا أتطلع إلى أي منصب تنفيذي".