جماعة مجهولة تهدد الكويت والنواب يطلقون يد الحكومة لملاحقة المتشددين

تاريخ النشر: 02 فبراير 2005 - 01:34 GMT

 

هددت مجموعة إسلامية تطلق على نفسها "كتائب الشهيد عبد العزيز المقرن" الحكومة الكويتية "بحرب عظيمة" ما لم تغادر القوات الأميركية الكويت فيما سن نواب الكويت قوانين اطلقوا بموجبها يد القوات الامنية لمطاردة المتطرفين

وعقد البرلمان الكويتي جلسة خاصة لمناقشة الاوضاع الامنية حيث شهدت البلاد اربعة اشتباكات بين قوات الامن ومتشددين اسفرت عن مقتل ما يزيد عن 15 شخصا

وانتهى الاجتماع بسن قانونا يعطي الشرطة سلطات واسعة النطاق للبحث عن أسلحة غير مرخصة وضبطها للسيطرة على أعمال عنف ذات صلة بالقاعدة.

وياتي هذا الاجراء فيما توعدت جماعة تطلق على نفسها اسم "كتائب الشهيد عبد العزيز المقرن" الحكومة الكويتية "بحرب عظيمة" ما لم تغادر القوات الأميركية الكويت.

وقالت المجموعة في بيان نشر على شبكة الانترنت الثلاثاء " نهددكم ونحذركم، ونقول لكم إنه سيسقط الكثير الكثير من الضحايا والقتلى الذين لا ذنب لهم فيما يحصل".

وأكدت المجموعة في البيان "إنها ستكون حربا عظيمة، ووقعة يسقط فيها كثير من الضحايا الأبرياء، وأنتم المسؤولون عن هؤلاء الضحايا لإعراضكم عن مطالبنا".

وطالبت المجموعة في بيانها التي قالت فيه انها أنهأيضا باسم "كتائب أسود الجزيرة" "في إخراج المشركين من الكويت، بما فيهم أمريكا وغيرهم من الجنود المحتلين".

وقال البيان "إذا أردتم النجاة والسلامة أخرجوهم من أرض محمد"، محذرة الحكومة الكويتية "إن أعرضتم، فقد اخترتم الجانب الخطير الذي سوف تكون نهاية طغيانكم".

وكانت بعض الصحف الكويتية أشارت إلى تنظيم "أسود الجزيرة"، باعتباره وراء سلسلة الاشتباكات التي شهدتها الكويت، بين مشبوهين مسلحين وقوات الأمن خلال الشهر الماضي.

وعبدالعزيز المقرن كان زعيم تنظيم القاعدة في السعودية وقتل على أيدي قوات الأمن السعودي في حزيران/يونيو الماضي في الرياض.

وتبنى تنظيم القاعدة قد تبنى العديد من الاعتداءات الدامية التي شهدتها السعودية منذ مايو 2003، وأوقعت أكثر من مائة قتيل ومئات الجرحى .

ووجهت السلطات الكويتية الإثنين ضربة موجعة للمتشددين، وتمكنت من قتل خمسة منهم، بينهم سعودي واعتقال خمسة آخرين، ضمنهم الزعيم المفترض للمجموعة، وذلك خلال اشتباك هو الرابع في غضون ثلاثة أسابيع