قالت الجماعة السلفية للدعوة والجهاد انها قتلت 10 جنود جزائريين في كمين قرب ولاية باتنة شرق العاصمة في عملية تعتبر الأكبر ضد الجيش وقوات الأمن منذ الثالث من كانون الثاني/يناير حيث قتل 18 عسكريا وحارسا بلديا في كمين نصبته هذه الجماعة في بسكرة.
قالت الجماعة في بيان لها بموقعها على الانترنت يوم الاثنين. إن مقاتليها فجروا قنابل لدى مرور قافلة قرب باتنة، يوم الجمعة الماضي وأمطروها بوابل من العيارات النارية من أسلحة رشاشة "فقتلوا عشرة جنود على الفور"، مضيفة إنهم لم يتمكنوا من إحصاء عدد الجرحى.
يشار الى ان الانشقاقات تفتت الجماعة المذكورة بعد ان اعلن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة طرح قانون للعفو العام هو الثاني منذ تسلمة الرئاسة
ووافقت بعد الاطراف في الجماعة على القانون ورفضته اخرى وكفرت من يتبعه الامر الذي خلق انقساما كبيرا فيها.