جماعة اسلامية تتبنى حرق مركز يهودي بفرنسا

تاريخ النشر: 23 أغسطس 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت مجموعة مجهولة تدمير مركز اجتماعي يهودي في باريس، وذلك في بيان نشر على موقع إسلامي في الانترنت يتعذر التأكد من صحته.  

وجاء في البيان الموقع من قبل "جماعة أنصار الجهاد الإسلامية"، القسم الإعلامي،فرنسا، "تمكن ثلة من الشباب المجاهدين المحافظين على صلاة الفجر بالمساجد من إحراق المعبد اليهودي في باريس في تمام الساعة الرابعة بتوقيت باريس".  

وأضاف البيان "إن الهجوم جاء ردا على الأعمال العنصرية التي يقوم به اليهود في فرنسا ضد الإسلام والمسلمين وعمليات التدنيس لمقابر المسلمين من قبل اليهود".  

وتابع : "وما هذا إلا رد بسيط على الأعمال العنصرية والوحشية التي يقوم بها اليهود في بلاد المسلمين في فلسطين وغيرها من البلدان العربية والإسلامية".  

واعتبر البيان إن هذه الأعمال تنفذ "بمساعدة الحكومة الفرنسية التي تقف عاجزة عن فعل أي شيء لخدمة اليهود على حساب المسلمين في فرنسا".  

وأفادت الشرطة الفرنسية أمس الأحد إن "حريقا متعمدا أتى على مركز اجتماعي يهودي في باريس ليل السبت الأحد بدون أن يوقع ضحايا" ، موضحة أنه عثر داخل المركز على كتابات معادية للسامية.  

وعبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن "إدانته القوية" للحريق، مبديا "تضامنه الكامل" مع الطائفة اليهودية الفرنسية.