وقالت مصادر وتقارير أن الجلسة المقبلة في الثامن من الشهر القادم ستبحث الإستراتيجية الدفاعية للبنان في مواجهة العدوان الإسرائيلي. كما سيبحث المشاركون ملفا طلب حزب الله مناقشته يثير رأيين أحدهما "هل إسرائيل دولة عدوة للبنان" و"هل هي خطر على أمن لبنان". كما سيبحث مصير الأراضي المحتلة في مزارع شبعا, وهل سيكون دور حزب الله قد انتهى في حال تحريرها. وقد حضر القادة الـ14 جلسة الجولة السابعة التي سلمت فيها الأكثرية النيابية ببقاء إميل لحود في منصبه بعد رفض حزب الله تنحيته.
وما زال على جدول أعمال الحوار الذي انطلق في الثاني من مارس/آذار الماضي بند إستراتجية الدفاع الوطني لتقرير مصير سلاح حزب الله الذي يدعو قرار دولي إلى نزعه. ويأتي بحث هذين البندين الخلافيين وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف المناهضة لسوريا وتلك الموالية لها.
وحذر رئيس مجلس النواب نبيه بري حليف دمشق الداعي إلى الحوار وزعيم حركة أمل من استمرار الاجواء المتوترة بين بيروت ودمشق، مهددا "بكشف هوية من يعترض على تنفيذ ما قرره المتحاورون في قضية تطبيع العلاقات مع سوريا" دون تقديم تفاصيل إضافية.
وقد توصل المتحاورون حتى الآن إلى اتفاق على تحسين العلاقات مع دمشق عبر إقامة علاقات دبلوماسية وترسيم الحدود لإقناع الأمم المتحدة بلبنانية مزارع شبعا ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية خلال ستة أشهر.