عبر الرئيس العراقي جلال طالباني الاربعاء عن دعمه القرارات التي اتفق عليها رؤساء الكتل السياسية حول ضرورة حل ميليشيات جميع الاحزاب وخصوصا جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
وقال طالباني في مؤتمر صحافي "نحترم التيار الصدري واعمل بشكل متواصل من اجل اشراك التيار الصدري في الحكومة". واضاف "نامل ان يستجيب التيار للقوى السياسية التي تطالبه بحل جيش المهدي".
ويخوض جيش المهدي اشتباكات مع القوات العراقية والاميركية في مدينة الصدر.
واجاب طالباني ردا على سؤال حول فشل هذه القوى في اقناع التيار الصدري بحل الميليشيا "سنبقى نسعى ونعمل على ارسال وساطات لاجل اقناعهم (...) قررنا عقد جلسات مع التيار لبحث المسالة من اجل التوصل الى حل".
وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قال في مقابلة مع شبكة "سي ان ان" الاميركية الاثنين الماضي انه لن يكون بوسع التيار الصدري المشاركة في الانتخابات والعملية السياسية اذا لم يحل جيش المهدي.
وكان "المجلس السياسي للامن الوطني" الذي يضم قادة ابرز الكتل البرلمانية والاحزاب اتخذ قرارا مماثلا يطالب الاحزاب بحل ميليشياتها اذا ارادت المشاركة في الانتخابات.
واندلعت في 25 اذار/مارس مواجهات دامية في البصرة سرعان ما امتدت الى بغداد وعدد من المدن الاخرى في الجنوب بين القوات الحكومية وميليشيات شيعية بينها جيش المهدي.