جريح في اشتباك بين الشرطة الفلسطينية وقوة حماس الامنية

تاريخ النشر: 19 مايو 2006 - 08:33 GMT

اشتبكت الشرطة الفلسطينية في معارك بالأسلحة النارية في مدينة غزة يوم الجمعة مع قوة امنية جديدة تقودها حماس ونشرتها الحكومة التي تقودها الحركة الاسلامية متحدية الرئيس محمود عباس.

وقالت مصادر أمنية ان اربعة اشخاص على الاقل منهم اثنان من الشرطة وأحد افراد قوة حماس ومسلح من حركة فتح التي يتزعمها الرئيس عباس أُصيبوا بجراح في أول قتال منذ نشرت حماس القوة الجديدة يوم الاربعاء.

وسارع سكان مدينة غزة الذين اصابهم الفزع مبتعدين عن الشوارع حينما ترددت أصداء الأعيرة النارية.

وقالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان ظهور قوى امنية فلسطينية متنافسة "موقف خطير" تأمل ان يستطيع الرئيس عباس ايجاد حل له.

وقالت رايس للصحفيين "انه موقف متوتر جدا ويتمنى المرء ان يتم حله. ولا شك اننا نعتقد ان الرئيس عباس الذي نرى انه يحظى بثقة الشعب الفلسطيني سيمكنه ممارسة مسؤولياته كرئيس للبلاد."

وقال شهود ان افرادا من قوة حماس معظمهم نشطاء ملتحون طوقوا مركز الشرطة الرئيسي في مدينة غزة وتراشقوا بالنيران مع رجال الامن الذين احتموا بداخله.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية ان القتال خمد بعد اتصالات بين القوتين. واتهم المتحدث "مسلحين مشبوهين" بفتح النار لاثارة الاشتباك.

وقال المتحدث خالد ابو هلال "لا داعي لاقتتال القوتين. ولا نزاع على السلطة." واتهمت الشرطة حماس ببدء الاشتباكات بفتحهم النار على مركز الشرطة.

وكانت القوة التي تساندها حماس وتتألف من 3000 فرد قد تشكلت بموجب سلطة وزير الداخلية سعيد صيام ونشرت في تحد للرئيس عباس. وكانت حركة حماس قد هزمت حركة فتح في الانتخابات التشريعية التي جرت في كانون الثاني/يناير .

وردا على ذلك أمر عباس بنشر وحدة للشرطة موالية لفتح. وكان القرار احدث خطوة في صراع متفاقم على السلطة بين عباس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية التي تولت حركته حماس السلطة في مارس اذار.

وجاء نشر القوات المتنافسة في أعقاب انفلات امني متزايد في غزة ومقتل خمسة مسلحين متنافسين على الاقل هذا الشهر.

وقال مُسعف لم يشأ ان يذكر اسمه "يبدو وكأن الحرب الاهلية بدأت." وكان دوي اطلاق النيران يتردد وهو يتحدث.

وأُطلق النار على مسلح فتح امام المستشفى بينما راح يتوسل قائلا انه لا صلة له بالاشتباكات. وأخذ مسلحون شاهري أسلحتهم يجوبون في حذر في شوارع مدينة غزة الكثيفة السكان.