وصلت جثامين العسكريين الاردنيين الخمسة من عناصر قوات حفظ السلام الذين قضوا الجمعة في تحطم طائرة للامم المتحدة في هايتي الاربعاء الى عمان حيث قررت الحكومة أطلاق اسمائهم على شوارع رئيسية في عمان.
وكان الملك عبدالله الثاني القائد الاعلى للقوات المسلحة والملكة رانيا في مقدمة مستقبلي الجثامين لدى وصولها الى مطار الملكة علياء الدولي (30 كلم جنوب عمان).
والعسكريون الخمسة وبينهم ضابط برتبة عقيد ركن ومقدم ركن كانوا يقومون بمهمة استطلاع قرب حدود جمهورية الدومينيكان عندما تحطمت طائرتهم على سفح جبل ما ادى الى مصرع جميع ركابها الـ 11 (ستة من الاورغواي وخمسة من الاردن).
ومن جانب آخر، ستقوم امانة عمان بأطلاق اسماء هؤلاء العسكريين الخمسة "شهداء الواجب الانساني" على عدد من شوارع العاصمة الاردنية الرئيسية تكريما وتثمينا لدورهم.
وفي بور او برنس، قدم رئيس الوزراء الهايتي ميشال بيار-لوي تعازيه الى عناصر مهمة الامم المتحدة والى عائلات الضحايا، ودعا الى فتح تحقيق حول الحادث، كما ذكر مكتبه الاحد في بيان.
وسيصل محققون من الاورغواي والاردن وخبراء الامم المتحدة الى هايتي لتحديد اسباب الحادث، كما ذكرت مهمة الامم المتحدة في هايتي، مشيرة الى ان "تدابير امنية فرضت في موقع الحادث وسيبقى تحت المراقبة حتى جمع كل المعلومات الضرورية للتحقيق".