ذكّرت جبهة الخلاص الوطني في سورية، في رسالة بعثت بها إلى رئاسة الاتحاد الأوروبي، بما يعانيه الشعب السوري "في ظل نظام ديكتاتوري"، مطالبة الأوروبيين بعزل النظام السوري وبمزيد من الضغط عليه.
وقالت الرسالة إن "الشعب السوري (يعاني) معاناة قاسية في ظل نظام ديكتاتوري يتبع سياسة التمييز والعزل والقمع ومصادرة الحريات العامة وتجاوز القانون"
وأضافت الرسالة: "لقد أصاب ظلم هذا النظام الشعب السوري بكامله لا سيما بعد تعطيل المؤسسات الدستورية وعدم وجود نظام ديمقراطي يتيح للشعب ممارسة حقوقه الطبيعية في اختيار قياداته اختياراً حراً بعيداً عن الضغوط التي أصبحت جزء من سياسة النظام".
وأوضحت الرسالة أن "جميع شرائح المجتمع السوري تعاني من القمع والظلم والحرمان من الحقوق الطبيعية، ومن هذه الشرائح الأكراد السوريون الذين حرم عشرات الألوف منهم منذ عام 1962 من حق المواطنة والهوية الوطنية بالإضافة إلى التهجير والقمع".
وطالبت الرسالة الاتحاد الأوربي "باتخاذ إجراءات لعزل النظام القائم في سورية وممارسة الضغوط من أجل توفير الحماية للشعب السوري ومن أجل تحقيق التغيير والانتقال إلى نظام ديمقراطي والخلاص من الاستبداد".