جبهة التوافق تحذر من فشل مبادرة المصالحة

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2006 - 01:02 GMT

حذرت قائمة جبهة التوافق البرلمانية السنية الاثنين الحكومة العراقية من احتمال فشل مشروع مبادرة المصالحة الوطنية بسبب "امتناع" الحكومة عن عدم حل الميليشيات.

وقالت الجبهة في بيان جاء اثر قيام مسلحين يرتدون زي القوات الحكومية باغتيال مستشار وزير الدفاع وشقيق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي واختطاف افراد حمايته ان جبهة التوافق لن يضرها "ان تقدم شهيدا يضاف الى قائمة الشهداء لكن يضيركم (الحكومة) ويضير الشعب كله.. انتم بهذا الامتناع سوف تفشلون وتفشلون مشروع المصلحة بايديكم."

واضاف البيان الذي قرأه عن القائمة النائب سليم الجبوري قبيل انعقاد جلسة البرلمان يوم الاثنين ان الحكومة امتنعت "لحد الان عن حل الميليشيات التي عاثت في الارض فسادا بلباس الدولة واسلحتها وتحت اشراف بعض اجهزتها وهاهي الثمرات التي قطفها الشعب."

كانت مصادر الداخلية العراقية قد أكدت ان مسلحين يستقلون سيارات حكومية ويرتدي اصحابها ملابس قوات الامن العراقية اقتحموا في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين منزل الفريق عامر الهاشمي مستشار وزير الدفاع وشقيق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وقتلوه داخل منزله.

ويرأس طارق الهاشمي الحزب الاسلامي العراقي وهو جزء من تكتل قائمة جبهة التوافق البرلمانية.

وقالت مصدر الداخلية ان المهاجمين اقتادوا افراد حماية الفريق الهاشمي بعد ان قاموا بتقييدهم الى جهة مجهولة.

وطالب بيان جبهة التوافق من الحكومة العراقية العمل على اطلاق سراح "جميع افراد حماية الشهيد والمختطفين من جيرانه."

وانتقد البيان القوات الاميركية في العراق وخاصة ما يتعلق بوعودها التي اطلقتها قبل الحرب التي شنتها على العراق في عام 2003 "بجلب الديمقراطية الى العراق."

وقال البيان "نخاطب قوات الاحتلال ونقول لها هذه هي ديمقراطيتكم التي جلبتموها الى العراق.. لقد بطلت ادعاءاتكم ولم تستطيعوا ان تحققوا شيئا مما وعدتم به الشعب العراقي."