جبهة اردنية تسعى لتحويل الاردن الى ”ملكية دستورية”

تاريخ النشر: 20 يناير 2009 - 07:38 GMT

اعلن قيادي اسلامي اردني بارز الثلاثاء ان نحو 100 شخصية اردنية بينهم اسلاميون ومستقلون قرروا تأسيس جبهة وطنية تسعى لتحويل الاردن الى ملكية دستورية.

وقال رحيل غرايبة النائب الاول للأمين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة في الاردن لوكالة فرانس برس ان "نحو 100 شخصية اردنية قررت تأسيس جبهة وطنية تعمل لتحويل الاردن الى ملكية دستورية بوسائل سلمية وديمقراطية".

واضاف ان "الفكرة هي حماية الاردن وتحقيق اصلاح حقيقي وديمقراطية حقيقية لتشكيل حكومة منتخبة تتحمل كامل المسؤوليات الدستورية وتخضع لمساءلة الشعب كما يحدث في الدول الديمقراطية الاخرى".

واوضح غرايبة ان "الاصلاح السياسي الحقيقي يقوم على الشروع في اصلاحات دستورية ضرورية تعيد توزيع الصلاحيات على المؤسسات الدستورية من اجل ايجاد ملكية دستورية وحكومة منتخبة تتحمل كامل المسؤولية الدستورية وخاضعة للرقابة الشعبية".

واكد ان الهدف "ليس تجريد الملك من صلاحياته ولكن توزيع الصلاحيات على مؤسسات الدولة".

واشار الى ان "هذه الفكرة وهذا التطور الديمقراطي هو لحماية النظام وحماية الاردن واستقراره وهي الفكرة الاجدى في حماية المملكة واستقرارها نظاما وحكومة ووجودا".

ونظام الحكم في الاردن هو نيابي ملكي وراثي ووفقا للدستور الاردني المعمول به منذ عام 1952. ويعين الملك رئيس الوزراء ويقيله او يقبل استقالته.

وبحسب الدستور يعين الملك كذلك الوزراء ويصرفهم وفقا لتوصية رئيس وزرائه.

وبحسب المادة 25 من الدستور "تناط السلطة التشريعية بمجلس الامة والملك ويتألف مجلس الامة من مجلسي الاعيان والنواب" فيما "تناط السلطة التنفيذية بالملك ويتولاها بواسطة وزرائه" وفق المادة 26 من الدستور.

ردا على سؤال لوكالة فرانس برس قال المحلل محمد المصري من مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية "اذا تم تشكيل هذه الجبهة فقد يكون ذلك احد اهم الاحداث السياسية في المملكة منذ 15 عاما".

واضاف "في رأيي ان الجبهة بشكل عام تسعى الى مزيد من الصلاحيات لمجلس النواب. الاسلاميون في الاردن لطالما طالبوا باصلاحات سياسية".