جائزة جهود أمريكية لإقرار الأمن في العراق تفقد بريقها

تاريخ النشر: 24 مارس 2008 - 01:56 GMT
البوابة
البوابة
تصاعدت التوترات من جديد في محافظة الأنبار التي كانت من قبل ميدانا لأعمال عنف دامية حتى أضحت قصة نجاح للحملة أمريكية لإعادة الأمن للعراق.

فعلى طول الطريق الرئيسي الذي يقطع الفلوجة ثاني أكبر مدن محافظة الانبار التي كانت في السابق معقلا للمسلحين وساحة لأعنف المعارك مع القوات الامريكية عام 2004 أُعيد فتح الأسواق وورش السيارات.

ولكن كثيرين يقولون ان الغضب المتزايد من نقص فرص العمل والخدمات الأساسية والتقدم السياسي يهدد بتبديد السلام في المحافظة الغربية التي تمثل نحو ثلث مساحة العراق.

ويقول ياسين البدراني شيخ عشيرة سنية ان الوضع في الأنبار حتى الآن ليس مستقرا والسلام نسبي مقارنة بما كان عليه الحال من قبل وغالبا ما يسبق الهدوء العاصفة.

وفي يناير كانون الثاني قال الجيش الأمريكي انه قد ينقل مسؤولية الأمن في الأنبار للقوات العراقية قريبا ربما الشهر الجاري ولكنه يبدو الآن أكثر حذرا.

وفي مقابلة مع رويترز امتنع الميجر جنرال جون كيلي قائد القوات الأمريكية في الأنبار عن تحديد جدول زمني واكتفى بقوله ان سيجري نقل المسؤولية قريبا.

وبدأ صبر زعماء العشائر السنية الذين يرجع لهم الفضل في تقليص أعمال العنف في الأنبار بتصديهم للقاعدة ينفد من رجال السياسة.

وقال كمال نوري عضو مجلس شيوخ عشائر الأنبار انه كان هناك اعتقاد بانه مع إرساء الأمن في الأنبار سيتحول رجال السياسة الى التنمية وإعادة البناء ولكن فوجيء الناس باهمال من جانب الحكومة.

ويطالب الاف من انصار زعماء القبائل السنية بتجنيدهم في الجيش العراقي وقوة الشرطة او منحهم وظائف اخرى محترمة