قتل ثمانية اشخاص في مدينة كراتشي الباكستانية الجمعة في انفجار يبدو انه غير متعمد لعبوات ناسفة في منزل يستخدمه مسلحون.
وقال مسؤولون انه جرت مصادرة اسلحة وقنابل وسترات ناسفة من المنزل الواقع في حي فقير في كراتشي، موضحين ان المنزل وكر للمسلحين الاسلاميين الذين يشنون حملة متصاعدة من العنف في البلد النووي.
وفي حادث منفصل في منطقة خيبر الشمالية الغربية، قتل خمسة مسلحين عندما فجر انتحاري من ميليشيا اسلامية منافسة، نفسه.
وتصاعدت الهجمات بينما يشن الجيش الباكستاني بدعم من واشنطن عمليات في معاقل طالبان في شمال غرب باكستان.
وشهدت كراتشي اسوأ الهجمات خلال عامين عندما قتل 43 شخصا في انفجار قنبلة في كانون الاول/ديسمبر.
وقال فايز خان مسؤول الشرطة البارز في جنوب كراتشي ان ثمانية اشخاص قتلوا في تفجير المنزل صباح الجمعة. واضاف "لقد انتشلنا ثماني جثث من الانقاض ونقلناها الى المستشفى لتشريحها".
وصرح وزير الداخلية رحمن مالك ان الاشخاص الذين يسكنون المنزل هم من سوات في منطقة القبائل الشمالية الغربية التي تعرضت لهجوم واسع شنه الجيش العام الماضي لقمع انتفاضة مسلحي طالبان المستمرة منذ عامين.
من جهة اخرى وفي منطقة خيبر قتل خمسة اشخاص واصيب 12 اخرون بجروح عندما فجر انتحاري نفسه في مكاتب مجموعة مسلحة منافسة، حسبما صرح مسؤول الادارة المحلية شفيع الله خان لفرانس برس.
وقال ان "انتحاريا فجر نفسه عندما منعه حراس الامن من دخول مقر جماعة +انصار الاسلام+ المسلحة". واوضح انه "تفجير انتحاري استهدف مقر انصار الاسلام قتل فيه خمسة من مسلحي الجماعة".
ويدور نزاع بين انصار الاسلام ومنافستها "عسكر الاسلام" التي تشن هجمات في خيبر المحاذية لافغانستان.