ثمانية شهداء في غزة ومطالبة باغتيال قادة حماس

تاريخ النشر: 05 فبراير 2008 - 03:55 GMT
استشهد ستة فلسطينيين الثلاثاء وجرح سبعة في غارتين جويتين اسرائيليتين على جنوبي قطاع غزة بعد ساعات من استشهاد ناشطين من حركة حماس، فيما حض عضو بارز في حزب كديما الحكومة الاسرائيلية على اصدار امر باغتيال الزعماء السياسيين لحركة حماس .

شهداء

استشهد ستة فلسطينيين الثلاثاء وجرح سبعة في غارتين جويتين اسرائيليتين على جنوبي قطاع غزة بعد ساعات من استشهاد ناشطين من حركة حماس برصاص قوات الاحتلال.

وافادت الانباء ان المقاتلات الاسرائيلية استهدفت مركزا للشرطة تستخدمه حركة حماس.

كما اشارت المعلومات الاولية ان الشهداء ستة ينتمون لقوات الامن التابعة لحركة حماس.

أكدت مصادر طبية أنه تم التعرف على هوية الشهداء الذين سقطوا في القصف الإسرائيلي الصاروخي الذي استهدف شرق خانيونس.

وأوضحت المصادر أن الشهداء هم: أحمد مصبح، ومعتز أبو شهلا، ومحمد أبو سعادة ورأفت قديح، وناصر أبو طير، ووافي أبو يوسف، وجميعهم في العشرينات من العمر..

وذكرت المصادر أن الشهداء وصلوا مستشفى ناصر في مدينة خانيونس أشلاء، لأن الصاروخ أصابهم بشكل مباشر خلال أدائهم صلاة العصر جماعة.

واكد الجيش الاسرائيلي وقوع الغارة التي جاءت بعد توغل صباحي في غزة ادى الى استشهاد عنصرين من حماس.

وبهذا يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين اليوم الى ثمانية شهداء .

اغتيال زعماء حماس

في الاثناء حض عضو بارز في حزب كديما الذي يتزعمه رئيس الوزراء ايهود اولمرت الحكومة الاسرائيلية يوم الثلاثاء على اصدار الأمر باغتيال الزعماء السياسيين لحركة حماس ردا على تفجير في اسرائيل اعلنت الحركة الاسلامية المسؤولية عنه.

ورغم الهجوم في بلدة ديمونة بجنوب اسرائيل يوم الاثنين عقد مفاوضون اسرائيليون وفلسطينيون محادثات بعد ساعات في تأكيد للجهود التي تدعمها الولايات المتحدة للتوصل الى اتفاق بشأن الدولة.

وقال تساحي هنجبي النائب عن حزب كديما ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع بالبرلمان ان حماس امتنعت عن تنفيذ هجمات في اسرائيل عدة سنوات وان التفجير يمثل تغيرا في السياسة.

وقال هنجبي لراديو اسرائيل "لهذا السبب يجب ان تغير الحكومة الاسرائيلية ايضا سياستها ويجب الا نسمح لقيادة حماس بأن تتمتع بحصانة."

وقال الجناح العسكري لحماس انه مسؤول عن التفجير الذي قتل امرأة اسرائيلية في بلدة ديمونة بجنوب اسرائيل يوم الاثنين وهو اول هجوم من نوعه تعلن حماس مسؤوليتها عنه منذ عام 2004 .

وقتل ايضا المفجر ومهاجم اخر برصاص الشرطة قبل ان يتمكن من تفجير حزامه الناسف.

ووصفت حماس التي تسيطر على قطاع غزة وتعارض محادثات السلام التي يجريها الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع اسرائيل هجوم ديمونة بأنه انتقام من الغارات الاسرائيلية.

واغتالت اسرائيل كبار زعماء حماس الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي في قطاع غزة عام 2004 وهي عمليات قتل وصفها هنجبي بأنها كان لها "تأثير مباشر على دوافع قيادة حماس للاستمرار في تنفيذ هجمات انتحارية."

وامتنع الجيش الاسرائيلي منذ ذلك الحين الى استهداف الجناح السياسي لحماس لكنه وجه ضربات الى القادة الميدانيين للحركة الاسلامية.