قتلت القوات الاسرائيلية ثلاثة نشطاء من حركة الجهاد الاسلامي خلال اشتباك قرب جنين في الضفة الغربية، فيما اكد رئيس الوزراء اسماعيل هنية ان "القوة العسكرية" الفلسطينية ستتصدى لاي توغل اسرائيلي في قطاع غزة.
وقال الجيش الاسرائيلي ان الشهداء الثلاثة كانوا يستقلون سيارة على طريق داخل قرية سيلة الحارثية غرب جنين عندما اكتشفوا ان قوة اسرائيلية متخفية كانت تلاحقهم، حيث تبادلوا اطلاق النار معها.
وقد قتلت القوة الاسرائيلية الثلاثة خلال الاشتباك، في حين قال الجيش ان اخرين كانوا في السيارة تمكنوا من الفرار مخلفين وارءهم بنادق الية من طراز "ام 16".
وجاء استشهاد النشطاء الثلاثة فيما اكد رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية في خطبة الجمعة في احد مساجد غزة ان "القوة العسكرية" الفلسطينية ستتصدى لاي توغل اسرائيلي في قطاع غزة في حال حدوثه.
واوضح هنية في مسجد مرج الزهور بغزة انه "من حق القوة العسكرية الدفاع عن وطنها وشعبها في حال اي هجوم اسرائيلي على ابناء شعبنا".
وكان عدد من المسؤولين الاسرائيليين اعربوا في الاسابيع الاخيرة عن تأييدهم لتوغل اسرائيلي في غزة لمنع اطلاق الصواريخ على اسرائيل وتهريب الاسلحة من مصر الى قطاع غزة على حد قولهم.
واتهم رئيس الوزراء الفلسطيني مجددا اسرائيل والولايات المتحدة بالسعي الى تأجيج التوتر بين الفصائل الفلسطينية.
وقال ان "الصهاينة والاميركان يعملون ليل نهار من اجل اشعال نار الفتنة والحرب الاهلية لكن وحدتنا هي الضمانة ونامل نجاح حكومة الوحدة في تجاوز العقبات امامها".
وقتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة في قتال داخلي بين عناصر حركتي حماس وفتح قبل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية في 17 آذار/مارس.