ثاني حكم بالإعدام بقضية تفجير سفارة استراليا باندونيسيا

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2005 - 09:39 GMT
البوابة
البوابة

اصدرت محكمة اندونيسية الاربعاء حكما بالاعدام على ثاني متشدد اسلامي بتهمة التورط في انفجار سيارة مفخخة العام الماضي امام السفارة الاسترالية في جاكرتا.

وقالت محكمة جنوب جاكرتا ان المتهم احمد حسن مذنب بتهمة الاشتراك مع الماليزي الهارب ازهري بن حسين في صنع القنبلة التي وصل وزنها الى طن والتخطيط للهجوم.

وازهري هو متشدد بارز له صلات بتنظيم القاعدة وهو العقل المدبر المشتبه به للهجوم الذي راح ضحيته عشرة قتلى اندونيسيين.

وكانت نفس المحكمة قد اصدرت الثلاثاء حكما بالاعدام على ابرز المتهمين المحتجزين في القضية فيما يتعلق بالهجوم وهو متشدد يدعى رويس ولكنه يعرف ايضا باسم ايوان دارماوان.

ولم يظهر حسن اي رد فعل عند سماعه النطق بالحكم لكنه ردد "الله اكبر" ثلاث مرات لدى اقتياده من المحكمة.

وقال للصحفيين "بالطبع لا أقبل بهذا (الحكم). انها محكمة الشيطان. كلها اكاذيب. حدث تدخل هنا (في المحاكمة)."

وقال احمد صوباري رئيس هيئة المحكمة ان المتهم قاد السيارة المحملة بالمتفجرات حتى اقترب من السفارة ثم سلمها الى السائق الانتحاري.

وكانت المحكمة قد اصدرت احكاما بالسجن على ثلاثة رجال اخرين لفترات وصل اقصاها الى سبع سنوات فيما يتعلق بالسيارة المغلومة التي اخترقت سور السفارة الاسترالية المحصن ضد الانفجارات.

وقالت المحكمة ان الهجوم تكلف 10000 دولار وان اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة السعودي المولد موله ردا على تأييد استراليا للسياسة الاميركية في العالم الاسلامي.

وازهري وماليزي اخر هارب هو نور الدين ام. توب هما عضوان بارزان في الجماعة الاسلامية النشطة في جنوب شرق اسيا وينظر اليها على انها الذراع الاقليمية للقاعدة.

وقال القاضي ان حسن ساعد الاثنين على الاختفاء بعد الهجوم. ورحبت استراليا بالحكم.

وقال وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر في بيان "محاكم اندونيسيا وجهت ضربة اخرى للارهاب بادانة احمد حسن اليوم لدوره في تفجير السفارة الاسترالية."