تيارات وازنة تقدم دعمها لـ "الصدر" لتشكيل حكومة في العراق

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2021 - 09:25 GMT
اشادة بالعملية الانتخابية 
اشادة بالعملية الانتخابية 

اعلن تحالف "تقدم"، الذي يتزعمه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، إن التحالف والحزب الديمقراطي الكردستاني سيدعمان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة.

اشادة بالعملية الانتخابية 

وأشاد المتحدث باسم تحالف "تقدم"، سعود المشهداني، بالعملية الانتخابية، قائلاً إنها كانت "نظيفة ونزيهة ونرحب بنتائجها". وأضاف: "المفوضية أوفت بتعهداتها وأدارت انتخابات ناجحة.. ليس منطقياً اتهام المفوضية بالتزوير والاحتيال".

وتابع المشهداني: "نتائج الانتخابات كانت صادمة لتحالف عزم" الذي يقوده خميس الخنجر، مضيفاً "واحدة من الرئاسات العراقية ستكون لنا".

اشادة كردية

من قال هوشيار زيباري القيادي في الحزب الديموقراطي الكردستاني،  أن "الانتخابات كانت نزيهة ورفضها بالمجمل سيخلق الفوضى" حيث إن "التهديد بالنزول للشارع سيؤدي لنتائج كارثية للعراق"، مضيفاً: "أتمنى أن نتجنب سيناريو التصعيد بشأن نتائج الانتخابات".

مليشيا ايران ترفض القبول بالهزيمة

في المقابل، قال رئيس تحالف "الفتح" هادي العامري إن التحالف لا يقبل بنتائج الانتخابات العراقية. ووصف العامري النتائج بأنها "مفبركة"، قائلاً إن التحالف لن يقبل بها "مهما كان الثمن".

وبعدما كانت القوة الثانية في البرلمان المنتهية ولايته، سجل تحالف "الفتح" الذي يمثّل الحشد الشعبي تراجعاً كبيراً في البرلمان الجديد.

بدوره، وصف المتحدث باسم كتائب حزب الله العراقية، أبو علي العسكري، الانتخابات العراقية بأنها "أكبر عملية احتيال" ودعا إلى الاستعداد لمرحلة "حساسة".

وقال العسكري في بيان: "ما حصل في الانتخابات التشريعية بواقع الحال يمثل أكبر عملية احتيال والتفاف على الشعب العراقي في التاريخ الحديث، والتي لا تقل سوءا عن الاستفتاءات". ودعا ما وصفها بـ"المقاومة العراقية" إلى "الاستعداد لمرحلة حساسة تحتاج منا إلى الحكمة والمراقبة الدقيقة". وقد أعلنت أحزاب عراقية موالية لإيران عن نيتها الطعن بنتائج الانتخابات التشريعية العراقية المبكرة التي سجلت فيها تراجعاً.

 

الصدر يتصدر

من جهته، أعلن التيار الصدري حلوله بالطليعة في الانتخابات التشريعية مع أكثر من 70 مقعداً في مجلس النواب المؤلف من 329 مقعداً.

في سياق متصل، تمكّن تحالف "دولة القانون" المقرب من إيران، برئاسة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي من تحقيق نيل أكثر من 30 مقعداً.

ويرى خبراء أن توزع مقاعد البرلمان سيؤدي إلى غياب غالبية واضحة، الأمر الذي سيرغم الكتل إلى التفاوض لعقد تحالفات.