قالت رئيسة بعثة المراقبين الأوروبيين إن "الانتخابات العراقية تمت إدارتها بشكل جيد". وأضافت "حرية التعبير تم احترامها خلال الانتخابات العراقية" في الوقت الذي تحدث الموالون لايران عن احتيال شابت العملية الانتخابية
اشادة اوربية
ونقلت وكالة الأنباء العراقية اليوم الثلاثاء عن فيولا فون كرامون قولها إن الانتخابات العراقيّة تمت إدارتها بشكل جيد وإن يوم الاقتراع "كان هادئاً ومسالماً". وأكدت أن الناخبين أدلوا بأصواتهم بسهولة، مشيرة إلى أن البعثة رصدت "إرسال أكثر من 100 مراقب إضافة إلى 59 دبلوماسيا من الاتحاد الأوروبي". وأضافت "حرية التعبير تم احترامها خلال الانتخابات". وقالت إن تقرير تقييم العملية الانتخابية سيقدم إلى مجلس النواب الجديد.
To follow the latest coverage on Iraq's elections, visit The New Arab's website
— The New Arab (@The_NewArab) October 10, 2021
?https://t.co/OwZcPKdtbU#Iraqelections2021 #IRAQelections #العراق_يختار#الانتخابات_العراقية_٢٠٢١
الموالون لايران يتحدثون عن تلاعب
في الاثناء نددت قوى شيعية بارزة موالية لإيران لاقت هزيمة كبيرة بحصول "تلاعب" و"احتيال" في نتائج العملية الانتخابية، التي تفتح الطريق أمام مفاوضات صعبة بين الكتل السياسية الساعية للهيمنة على برلمان مشرذم.
هزيمة الحشد الشعبي
وبعدما كان القوة الثانية في البرلمان المنتهية ولايته، سجل تحالف الفتح الذي يمثّل الحشد الشعبي ويضم فصائل شيعية موالية لإيران، تراجعاً كبيراً في البرلمان الجديد، وفق مراقبين ونتائج قامت وكالة فرانس برس باحتسابها.
لكن هذا التيار السياسي المتحالف مع إيران يبقى لاعباً لا يمكن الالتفاف عليه في المشهد السياسي العراقي. ففي بلد يطبع الانقسام السياسي الحاد المشهد فيه، لا تقتصر اللعبة السياسة على أروقة البرلمان، بل يبقى للشارع كلمة مع امتلاك الأحزاب الكبرى ورقة ضغط متمثلة بفصائلها المسلحة.
?قبل إعلان نتائج الانتخابات.. قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاني يصل بغداد?وجه الشؤم #الانتخابات_العراقية pic.twitter.com/OK3paaL4FG
— Dr.Adnan Albideri (@albideri) October 11, 2021
ولا يشكّل تراجع شعبية القوى الموالية لإيران مفاجأة بالنسبة لمراقبين، في بلد تصاعدت حدة الغضب تجاه طهران خصوصاً بعد القمع الدموي لاحتجاجات "تشرين" في العام 2019، مع اتهام ناشطين "مجموعات مسلحة" في إشارة إلى فصائل شيعية مدعومة من إيران، بالوقوف وراء تلك الحملة وهو ما تنفيه الفصائل.
وأعلن أبو علي العسكري المتحدث باسم كتائب حزب الله، إحدى فصائل الحشد الشعبي الأكثر نفوذاً في بيان الاثنين أن "ما حصل في الانتخابات يمثل أكبر عملية احتيال والتفاف على الشعب العراقي في التاريخ الحديث".
وأضاف "الإخوة في الحشد الشعبي هم المستهدفون الأساسيون، وقد دفع عربون ذبحهم إلى من يريد مقاعد في مجلس النواب وعليهم أن يحزموا أمرهم وأن يستعدوا للدفاع عن كيانهم المقدس".
الصدر ينتصر
وأظهرت النتائج الأولية التي نشرتها المفوضية الانتخابية العليا، حلول التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، في الطليعة. ويؤكد التيار حصوله على أكثر من 70 مقعداً في مجلس النواب المؤلف من 329 مقعداً.
فتح باب الطعون
وبالنسبة للطعون، التي فتحت اليوم فانها تستمر لثلاثة أيام، وتشمل الطعون جميع أركان العملية الانتخابية.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية، عن مفوضية الانتخابات، حصول التيار الصدري على أعلى عدد مقاعد في البرلمان، بواقع 73 مقعدا، بحسب نتائج أولية. وأعلنت المفوضية أنها ستتلقى الطعون في النتائج اعتبارا من اليوم.
من جانبه، اعتبر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أن نتائج الانتخابات تشكل انتصارا للإصلاح على الفساد.

