نفت تونس يوم الاربعاء اتهام تسعة أشخاص بالتخطيط لاغتيال ضباط أمريكيين وقالت انها تحقق مع مجموعة تضم 14 شخصا يُشتبه في انتمائهم لجماعة أصولية متطرفة كانت تعد لارتكاب جرائم ضد أشخاص وممتلكات لم تحددهم.
وكان المحامي سمير بن عمر المتخصص في قضايا الإرهاب قال للصحفيين يوم الاثنين الماضي ان السلطات التونسية اعتقلت تسعة تونسيين من بينهم ضابطان بسلاح الجو بتهمة التخطيط لاغتيال ضباط أمريكيين يزورون تونس للقيام بتدريبات مشتركة مع قوات الجيش التونسي.
لكن مصدرا قضائيا قال في بيان وزع على وسائل الاعلام "لم يتضمن القرار القضائي بفتح البحث الذي تم بموجبه تحديد الجرائم الموجهة الى هؤلاء الأشخاص أية إشارة الى الإعداد لاعتداءات على عسكريين أجانب."
واضاف" كما لم تبرز الاستنطاقات التي شرع فيها السيد قاضي التحقيق بداية من يوم السبت 4 جويلية (يوليو) أية عناصر تثبت تورط عناصر هذه المجموعة بمن فيهم العسكريون التونسيون في أفعال تستهدف النيل من عسكريين أجانب."
وقال "شملت الأبحاث الاولية مجموعة متكونة من 14 شخصا (من بينهم 6 بحالة فرار) يشتبه بانتمائهم الى مجموعة اصولية متطرفة كانت تعد لارتكاب جرائم ضد الاشخاص والممتلكات."
وكان بن عمر قال ان المتهمين يواجهون تهما بالسعي لمحاولة اغتيال ضباط أمريكيين ومحاولة توفير أسلحة ومتفجرات لفائدة تنظيم ارهابي والدعوة الى ارتكاب جرائم ارهابية.
وتبدي تونس وهي حليف وثيق لواشنطن في المنطقة في مجال مكافحة الارهاب صرامة واضحة في تطبيق قانون مكافحة الارهاب وازاء التشدد الديني .
ويقول محامون ان تونس اعتقلت نحو الف شخص بتهم مكافحة الارهاب أغلبهم لا يزالون في السجون بينما يؤكد وزير العدل ان عدد المعتقلين بموجب قانون مكافحة الارهاب لايتجاوز 300 .