تونس: بن علي يعفو عن 80 سجينا اسلاميا

تاريخ النشر: 03 نوفمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصدر الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عفوا في رمضان عن اكثر من 80 سجينا اسلاميا يقضون فترات عقوبة قصيرة من بينهم اثنان من زعماء حركة النهضة المحظورة، وفق ما اعلنه اقرباء ومصادر سياسية الاربعاء. 

وقال مصدر سياسي انه أحصى حتى الان ما لا يقل عن 80 سجينا عادوا الى اسرهم ليل الثلاثاء وان من بين المفرج عنهم علي العريض المتحدث الرسمي باسم حركة النهضة وزياد الدولاتلي وهو مسؤول بارز في الحركة.  

وصرح مصدر بان غالبية الذين شملهم العفو كانوا سيقضون في السجن بضعة أشهر او اقل من عامين.  

ووصفت مصادر سياسية العفو بانه لفتة انسانية في رمضان.  

وقال مصدر سياسي طلب مثل باقي المصادر عدم نشر اسمه لحساسية قضية السجناء الاسلامييين ان العفو كان سيكون له اهمية سياسية لو شمل سجناء يقضون 30 عاما مثل رئيس حركة النهضة السابق لكنه لم يفعل.  

ودمغت السلطات التونسية حركة النهضة بانها "منظمة ارهابية" ويقول المسؤولون انه قضي عليها اوائل التسعينات.  

وقالت الحكومة التي تنفي وجود سجناء سياسيين في تونس ان بن علي عفا عن "بعض السجناء" قبل الذكرى السابعة عشرة لتوليه الرئاسة في السابع من نوفمبر تشرين الثاني.  

وجاءت الخطوة بعد عشرة ايام من اعادة انتخاب بن علي لفترة مدتها خمس سنوات.  

ويقول بعض الدبلوماسيين ان فوز بن علي بنسبة 94.4 في المئة من الاصوات في الانتخابات التي جرت في 24 تشرين الاول/اكتوبر الماضي اي أقل من النسبة التي فاز بها سابقا وكانت تزيد على 99 في المئة قد يكون مؤشرا على قدر اكبر من التسامح مع المعارضة خاصة ان الرئيس وعد بمزيد من الديمقراطية.  

ويقول نشطون مدافعون عن حقوق الانسان في تونس والخارج ان اول اختبار للرئيس المنتخب هو ما اذا كان سيصدر عفوا عن نحو 500 سجين سياسي في تونس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)