22 قتيلاً في تونس والسبسي يتعهد بمكافحة الارهاب.. صور

تاريخ النشر: 18 مارس 2015 - 04:06 GMT
الارهاب يضرب تونس وسقوط قتلى في متحف باردو
الارهاب يضرب تونس وسقوط قتلى في متحف باردو

تعهد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بمحاربة الإرهاب "بلا شفقة ولا رحمة"، إثر مقتل 22 شخصا، من بينهم 20 سائحا أجنبيا، في هجوم دام نفذه الأربعاء مسلحون على متحف "باردو"، القريب من مقر البرلمان بالعاصمة.

وقال قائد السبسي في خطاب توجه به إلى التونسيين عبر التلفزيون الحكومي "إننا في حرب مع الإرهاب، وإن هذه الأقليات الوحشية لا تخيفنا، وسنقاومها إلى آخر رمق بلا شفقة وبلا رحمة".

ومن بين القتلى في الهجوم على متحف باردو 3 إيطاليين، وإسبانيان. وقد ندد رئيس الحكومة الإيطالية ماتيو رنزي بالهجوم "على مكان للثقافة في بلد مسلم معتدل، قرب مكان لا يقل رمزية هو البرلمان".

وقد أكد رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، الأربعاء، انتهاء عملية متحف باردو المحاذي للبرلمان التونسي، بمقتل منفذي الهجوم، الذي أودى بحياة 22 شخصاً بينهم 17 سائحاً وتونسياً إضافة إلى شرطي، فيما أكّدت الداخلية إجلاء جميع الرهائن.

وشهدت العاصمة تونس، ظهر الأربعاء، اعتداءً مسلحاً قامت به مجموعة إرهابية مكوّنة من عنصرين أو أكثر، بحسب المتحدث باسم وزارة الداخلية، محمد علي العروي.

واطلق المهاجمون النار على مبنى البرلمان قبل الانسحاب الى متحف باردو حيث احتجزوا السياح الاجانب 
وأكّد العروي أن "الهجوم استهدف متحف باردو المحاذي لمجلس نواب الشعب، وأن الهجوم أوقع عدداً من القتلى، بينهم سياح.
وارتفع عدد ضحايا الهجوم إلى 22 شخصاً. وكانت وزارة الداخلية أكّدت، في وقت سابق، مقتل ثمانية بينهم سبعة سياح، أربعة منهم من بولونيا وآخرون من إيطاليا، فضلاً عن إصابة عدد آخر من السياح، وصفت حالات بعضهم بـ"الخطيرة"، ما يرجح ارتفاع عدد الضحايا.
بدوره، وصف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، معز السيناوي، الاعتداء بـ"الخطير جداً"، مضيفاً أن "الرئيس الباجي قائد السبسي سيتوجه اليوم بكلمة إلى التونسيين".

كانت قوات مكافحة الاٍرهاب قد حاصرت، ظهر اليوم، المجموعة المسلحة والمكان بأكمله، كما جرى تبادل لإطلاق النار انتهى بمقتل منفذي العملية، وإطلاق سراح الرهائن.

ونقلت صحيفة "العربي الجديد"، أن "المسلحين دخلوا إلى المتحف من بابه الخلفي المحاذي لمجلس نواب الشعب، وقاموا بإطلاق النار عشوائياً على السياح الذين يتوافدون إلى المتحف في مثل هذا التوقيت، بالإضافة إلى عدد من أطفال المدارس الذين يزورونه في أيام العطل المدرسية".

 وعرضت محطات محلية تونسية صورا للنواب والسياح اثناء فرارهم من عمليات اطلاق النار وسط حماية رجال الامن

وأضاف الشهود أن "العدد الأكبر من السياح تم إجلاؤه من الباب الخلفي للمتحف، فيما بقي عدد منهم محتجزاً لدى الإرهابيين. كما تم إجلاء النواب من داخل المجلس والذين كانوا داخل اللجان بصدد مناقشة قانون المجلس الأعلى للقضاء، بالإضافة إلى وجود سفيرَين ضيْفَين على رئيس المجلس محمد الناصر، وهما سفيرا الصين ورومانيا". وتشهد منطقة باردو تعزيزات أمنية غير مسبوقة ومحاصرة من الفرق المختصة وطائرة هليكوبتر.

إدانات

من جهة أخرى، أكد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، دعم بلاده للحكومة التونسية في مواجهة الإرهاب، كما أدانت القاهرة الحادث الإرهابي مؤكدة تضامنها مع الحكومة التونسية.

كما دان وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الحادث الإرهابي الذي شهدته العاصمة التونسية، مؤكدا وقوف دولة الإمارات مع تونس في مواجهة التطرف بكافة أشكاله وصوره، وعلى الموقف الثابت للإمارات بدعم استقرار تونس.

وأعرب عن خالص التعازي في ضحايا الحادث، الذي وصفه بـ"الجبان والغادر".