اوقفت الشرطة الايرانية 2900 سائق في حالة سكر في الاشهر الـ12 الماضية، على ما اعلنت النيابة العامة في طهران، وهو رقم مرتفع جدا في بلد اسلامي يحظر فيه شرب الكحول.
ونقلت وكالة "ميزان" الناطقة باسم السلطات القضائية الايرانية عن المدعي العام في طهران عباس جعفر ابادي انه "تم توقيف 2900 سائق في حالة سكر" في العاصمة بين آذار 2015 وآذار 2016.
وشرب الكحول في ايران محظور منذ الثورة الاسلامية العام 1979. ويعاقب من يشرب الخمر بالجلد والغرامات، وحتى السجن. ولا يسمح القانون بانتاج الخمر سوى للمسيحيين، ضمن اطار الممارسات الدينية.
من اعوام، شرعت شرطة المرور الايرانية باجراء فحوص للسائقين، مقرة بذلك باتساع نطاق ظاهرة القيادة في حالة سكر. وارتفعت قيمة الغرامة من مليوني ريـال (50 أورو) الى 4 ملايين ريـال (100 أورو). ووفقا للارقام الرسمية، تضم ايران 200 الف مدمن خمر من اصل 79 مليون نسمة. الا ان بعض الخبراء يقولون ان عدد من يشربون الكحول بانتظام يربو عن المليون.
ومعظم الكحول في ايران مهربة من كردستان العراق وتركيا. في حزيران 2015، اعلنت وزارة الصحة الايرانية افتتاح 150 مركزا للعلاج من ادمان الكحول، للتصدي لهذه الظاهرة الآخذة بالاتساع في الاعوام الاخيرة.